الأخبار

والد الشهيدة زينب يروي تفاصيل استشهادها برصاص المحتل الامريكي

الهدى – متابعات

كشف والد الشهيدة زينب عصام ماجد، اليوم الاربعاء، عن تفاصيل صادمة تخص استشهاد ابنته، برصاص القوات المحتلة الامريكية.
وقال ماجد في تصريح صحفي، ان “زينب اصيبت مع أول اطلاقة من المطار حيث كانت القوات الامريكية تجري تدريبا عسكريا بالذخيرة الحية، مبينا ان “ابنتي لم تكن اول ضحية لرصاص التدريبات بل هناك 7 حالات لإصابات مسجلة رسميا فضلا عن عشرات الاصابات المتفاوتة التي لم توثق قانونيا.
واضاف قائلا: “والدي لقي حتفه هو الآخر قبل سنوات بعد تعرضه لإصابة برصاصة طائشة مصدرها القاعدة الامريكية في مطار بغداد.
وتابع ماجد ان “الاهالي وجهوا مناشدات سابقة للقوات الامنية بإيجاد حل لهذه الممارسات لكنها لم تجد آذانا صاغية.
وفي ذات السياق، طالب مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية بتنفيذ حملة إعلامية من اجل ابعاد المدن عن المظاهر المسلحة بعد حادثة استشهاد الطفلة زينب عصام برصاصة اميركية في ابي غريب غربي بغداد.
وذكر المركز في بيان صحفي، “نعرب عن تعازينا ومواساتنا لذوي الشهيدة زينب عصام التي قضت برصاصة طائشة اثناء ميدان تدريب للقوات الاميركية في العاصمة بغداد”.
وطالب المركز بتحقيق رفيع المستوى بهذه الحادثة ومنع تكرارها في المناطق المدنية، وضرورة تعويض ذوي الضحية المغدورة.
ودعا الى حملة اعلامية وطنية تدين هذا الفعل وتطالب كل المظاهر المسلحة والقواعد والمقرات العسكرية عن المدن والقرى.
وكانت خلية الإعلام الأمني قد اعلنت، يوم امس الثلاثاء، فتح تحقيق في حادثة استشهاد شابة بطلق ناري غربي بغداد.
وقالت الخلية في بيان لها، إن “قيادة عمليات بغداد فتحت تحقيقا في حادثة وفاة إحدى الفتيات المرحومة ( زينب عصام ماجد ) منذ يوم وقوعه في قضاء ابو غريب غربي العاصمة والتي أصيبت بإطلاق نار عشوائي” على حد وصف البيان.
وأشارت إلى أن “الجهات المختصة المشرفة على مجريات سير هذا التحقيق ستعلن للرأي العام أسبابه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في هذا الحادث”.
هذا وانتقد مواطنون الصمت الحكومي ازاء هذه الحادثة التي راح ضحيتها طفلة بريئة، داعين الى وضع حد للتصرفات الامريكية المستفزة والاستهتار الواضح من قبل بارواح الابرياء.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك “أمريكا قتلت زينب” حيث غرد العراقيين تحت هذا الوسم ت معلقين على مقتل زينب التي اصيبت برصاص الجيش الامريكي الوقح الذي لا يزال يحتل القرار السياسي والأمني في العراق، بحس ما اكدوه في تغريداتهم.
وقال مغرد: ان الامريكان مستمرون في إزهاق أرواح الأبرياء في العراق بدون مراعاة حقوق الانسان ومن خلال استخدام الذخيرة الحية، وآخرها قتل هذه الطفلة البريئة برصاصهم في ابوغريب في بغداد.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا