بحضور غفير من المؤمنين المعزين من كل مكان

مدينة القاسم تحيي ذكرى وفاة الإمام القاسم، عليه السلام

0

احتضنت مدينة القاسم –جنوب مدينة الحلة- الآلاف من الزائرين المعزين في ذكرى وفاة الإمام القاسم بن موسى الكاظم، عليهما السلام، والقادمين من داخل وخارج العراق، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، التاسع والعشرين من شهر كانو الثاني الماضي.
وحسب مصادرنا في محافظة بابل، فان وحدت الشعائر والهيئات الحسينية، والمؤسسات المعنية في المحافظة قد وضعت الاستعدادات كافة من الناحية الخدمية والأمنية لتحقيق النجاح الكامل لهذه الزيارة المليونية التي تقام كل عام.
وقد بدأت الزيارة من الساعة السابعة صباحاً واستمرت حتى الساعة العاشرة ليلأ، حيث استقبل أهالي المدينة المقدسة من شيوخ عشائر وطلبة علوم دينية وشرائح مختلفة من سكنة المدينة، بواجب الضيافة للزائرين المعزين بهذه الذكرى.
ومن ابرز برامج الزيارة قراءة سيرة حياة الامام القاسم، وكيفية وصوله الى هذه المنطقة وإقامته فيها، ثم وفاته، بصيغة “المقتل”.
وقد حظيت الزيارة بتغطية اعلامية من أربع فضائيات هي؛ النجف وكربلاء والمناهج والشعائر، الى جانب تغطية اذاعة السراج من كربلاء المقدسة، وايضاً؛ إذاعة الحشد الشعبي، وقد تميزت اذاعة السراج في نقل وقائع الزيارة، وكان لها لقاءً مع الخطيب الحسيني، ومسؤول وحدة الشعائر الحسينية في مدينة القاسم المقدسة، الشيخ احمد اجبير الجنابي، تحدث فيه عن اوضاع الزائرين في المدينة المقدسة الذين قدر عددهم بمليون زائر من كافة المحافظات العراقية تنظيم، كما اشار الى التنظيم الذي ميّز دخول الموكب المعزية من الباب الرئيسية للحرم الطاهر.
وأجرى موقع الهدى لقاءً مع وكيل المرجع الديني آية الله السيد محمد تقى المدرسي، في مدينة القاسم، الشيخ عبد علي رشيد القاسمي، قدم فيها تعازيه الى صاحب العصر والزمان والى المراجع العظام، والى الأمة الإسلامية والى أهالي مدينة القاسم المقدسة بهذه الذكرى الأليمة، و وجه جملة من التوجيهات الى الشباب والنساء بضرورة التحلّي بأخلاق أهل البيت، عليهم السلام، وحسن المعاملة والالتزام بالاحكام الدينية، كما أوصى الاخوات المؤمنات بالاقتداء بالصديقة الزهراء، وزينب العقيلة في جانب العفّة والحجاب.
وفي جانب آخر من حديثه اشار سماحة الشيخ القاسمي الى ان قصة الامام القاسم تشبه -الى حدٍ ما- قصة النبي موسى، عليه السلام، “علينا أن نتمعن وننظر الى الدور الرسالي الذي نهض به الامام القاسم، وكيف انه هاجر مثل النبي موسى هرباً من بطش الطغاة ثم اندمج في المجتمع”.