شهر رمضان شهر العمل والأمل .. بقلم الشيخ عبدالله إبراهيم الصالح

عرض: محمد رضا الطرفي

0

صدر حديثاً كتاب (شهر رمضان شهر العمل و الأمل)، بنسخته الإكترونية المتوفرة في صفحات التواصل الإجتماعي الذي يحوي مقتطفات من محاضرات الشيخ عبدالله الصالح التي ألقيت في شهر رمضان 1436 هـ، في مشهد الإمام الرضا، عليه السلام.
ذكر سماحة المؤلف بين طيات هذا الكتاب قسمين رئيسيين؛ فالقسم الأول الذي يتضمن ارشادات قيمة حول كيفية التعامل مع هذا الشهر الكريم، وكيف يجب أن نكون فيه وفي غيره من الشهور، ومن ثم بين كيف لنا أن نسمو بأرواحنا حتى نصل لما يريده الله منا، مع بيان كيفية الإقتداء بأهل البيت، عليهم السلام، وما يتضمنه انتظار الإمام عجل الله فرجه ومدى استعدادنا لظهوره.
ابتدأ المؤلف في هذا القسم بالكلام عن استقبال شهر رمضان من خلال مروره بخطبة النبي، صلى الله عليه وآله، وقال:
ان التعامل مع شهر رمضان له اهمية عظيمة لا يمكن للناس ادراكها أو إحصاؤها، من حيث ضرورة ان تكون علاقتنا في هذا الشهر بالله – تعالى- لما فيه من خيرات وبركات لكي نكون من النادمين يوم لا ينفع الندم والحسرة؛ وقال أيضاً: إن التمسك بأهل البيت، عليهم السلام، هو طريق النجاة والحبل الممدود إلى الله – تعالى-.
وذكر أن لكل تكليف وتشريع حكمة وهدفاً وفلسفة ورسالة، تحت عنوان لا عبثية في الخلق معرجاً بذلك على إصلاح الأرض وإعمارها من حيث إن الحاكم هو راع في مسيرة الأمة وخدمتها وتطويرها، ذاكراً لذلك أمثلة قيادية منها أبو طالب و أم المؤمنين خديجة وغيرهم.
وأما القسم الثاني؛ تناول فيه سماحة المؤلف كيفية مواجهة أنظمة الجور وكيفية التعامل معها والإنتصار عليها، ثم قال يجب ان يكون وقوفنا بوجههم بصفة الحق والدفاع عنه، إضافة إلى ما ذكره عن ضرورة مقارعة الظلم ورفضه؛ وقال:
إن هذا الأمر يعزز فينا روح العزة والكرامة وروح رفض الظلم والثورة عليه وما تتضمنها تحقيق العدالة في البشرية.
يذكر سماحة المؤلف في هذا القسم الثاني أيضاً ما يخص أوجاع الأمة، من حيث خطر التكفيريين على العالم، وعرج على الأزمة الإنسانية لدى الحكومات الدكتاتورية وآلام شعوبها منهم، ثم ذكر عن ما هي مسؤوليتنا في مواجهة التحديات ضد الطغاة والمستكبرين والعملاء وكيف نتعلم من شهر رمضان أن نكون في مستوى هذه التحديات.
ومن ثم أثار المؤلف مسألة مهمة ألا وهي؛ متى تنتصر الأمة ومتى تغلب على أمرها وذلك من خلال ذكر مثالين من التاريخ القديم والحديث.
ومن خلال كل ذلك يتوضح إلى أين نحن سائرون، وبعد ذلك بين من هم الـــولاة الذين يجب علينا طاعتهم واتباعهم.