الأخبار

البحرين تشهد اعتصامات في بلداتها للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي

الهدى – متابعات ..

544 معتقل رأي في السجون البحرينية، لم يشملهم قرار العفو الأخير، حيث اعتصمت عائلات المعتقلين السياسيين أمام مركز “شرطة 17” في مدينة حمد، للمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين لم يشملهم العفو.
وحملت العائلات خلال الاعتصام صور أبنائها وأطلقت هتافات “نطالب بالإفراج عن المساجين” و”معكم معكم يا سجناء” وحيّت “الأنفس البريئة” المعتقلة في السجون.
ودعمت منظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين حراك الأهالي المستمر منذ 10 أبريل 2024، ومطالباتهم بالإفراج عن جميع المعتقلين ووقف الاعتقالات التعسفية على خلفية قضايا سياسية، ووقف الانتهاكات الممارسة بحق معتقلي الرأي داخل السجون.
وفي إطار تحركهم المستمر، نفذت عائلات عدد من السجناء السياسيين الإثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الوزراء البحريني أثناء انعقاد جلسته الأسبوعية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم من دون قيد أو شرط.
ورغم الإفراجات الأخيرة، لاتزال معاناة العديد من السجناء السياسيين مستمرة في البحرين، من بينهم 12 سجينا معرضون لخطر الإعدام الوشيك، وآخرون حياتهم في خطر نتيجة الإهمال الطبي.
هذا ولا يزال قادة المعارضة والمدافعون عن حقوق الإنسان خلف القضبان على خلفية مطالبتهم الإصلاح! ومن بين هؤلاء كبار في السن يعانون من أمرض مزمنة ومحرومون من العلاج، مثل الدكتور عبدالجليل السنكيس المضرب عن الطعام منذ أكثر من 1000 يوم، والأستاذ حسن مشيمع وأكدت المنظمة الحقوقية أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من وقف قمع حرية التعبير وتجريم النشاط الحقوقي وتوسيع هامش المعارضة في البلاد بما يكفل حقوقًا متساوية لجميع المواطنين.
وجددت المطالبة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المتورطين وجبر الضرر.
الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ، كتبت على منصة “إكس” ”معتقل مصاب بالسكلر مازال خلف القضبان!! معتقليّ الرأي المرضى كانوا على قائمة الإفراجات التي حدثت، وهم من أولويات مطالب المعتقلين الذين تكرر إضرابهم عن الطعام من أجل إنقاذ أصحابهم المرضى بعد خروج عدد منهم جثامين بسبب تعرضهم للاهمال الطبي.
وفي منشور آخر للصائغ قالت ”أم لثلاث معتقلين، محكومين بسنوات طويلة، بهذا العمر تقف في اعتصام الشعب السلمي للمطالبة بحريتهم، بدلًا من أن تكون في منزلها، براحتها بين أولادها وتحت رعايتهم، نراها اليوم هي من ترعاهم في غيابهم بمطالبتها بحقهم في الحرية. عانت هذه الأم الكثير، تعيل عائلة لوحدها، تكبدت معاناة لا يعلم بها إلا الله، كانت تعيش الأمل بالله أن يصلها اتصال لاستلام أولادها، وتكون حريتهم عيدها، ولكن خابت ظنونها، لم ينال ولا واحد منهم حريته.
من جهته، دعا آية الله الشيخ عيسى قاسم “الشعب ومعارضته” إلى “استمرار الحراك لتحقيق كلّ المطالب”.
وأكد آية الله قاسم، في منشور على منصة “أكس” أنّ “الحراك المشرّف المطلوب هو حراك مستوعب للمطالب يعمّ الشعب بأكبر عدد وطاقة، مُدارٌ بإدارة حكيمة عالية الحكمة والخبرة كلّما أمكن”.
وأضاف أنّ “هذا الحراك يكشف عن مستوى عالٍ من القدرة والعقلانيّة والمبدئيّة، الكلمة منه نظيفة والأسلوب سلميّ، والتنظيم دقيق، والنفس طويل، غير منقسم، ولا متهافت ولا تضارب في توجيهه”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا