الأخبار

“رايتس ووتش” تطلق حملة عالمية للتصدي لانتهاكات الرياض ونظام بن سلمان

اطلقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حملة عالمية للتصدي لانتهاكات الرياض ونظام محمد بن سلمان عبر إظهار إجرامه وعمليات انتقامه من النشطاء، وتعرية محاولاته الساعية إلى تغيير وجهات النظر بحق البلاد، في ظل ما يعتريه من واقع قاتم وسوداوي.
وتحت عنوان “السعودية: “تلميع الصورة” يخفي الانتهاكات”، أطلقت المنظمة حملة ضد تلميع الرياض انتهاكات حقوق الإنسان، منبهة إلى أن “الحكومة السعودية أنفقت مليارات الدولارات على استضافة الأحداث الترفيهية والثقافية والرياضية الكبرى كاستراتيجية متعمدة لحرف الأنظار عن صورتها كدولة ترتكب انتهاكات متفشية. في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2020”.
ووسط جهود حقوقية، تعرّي سجل الرياض المشين، أشارت المنظمة إلى أن منذ عامين ومع جريمة القنصلية فإن السلطات لم تعمد إلى مساءلة مسؤولين رفيعين متورطين في جريمة القتل، بل اتجهت إلى تنظيم وتمويل فعاليات رفيعة المستوى شارك فيها كبار الفنانين والمشاهير والرياضيين العالميين، ولديها خطط للمزيد.
وانتقدت المنظمة “تولي الرياض حاليا رئاسة “مجموعة الـ 20″، وهي منتدى للتعاون الاقتصادي الدولي، وستستضيف قمة قادة مجموعة الـ 20 في أواخر نوفمبر”.
نائب مدير قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” مايكل بَيج، أكد أنه “ينبغي أن يتمتع المواطنون والمقيمون في السعودية بالفعاليات الترفيهية والرياضية من الدرجة الأولى، لكن ينبغي أن يتمتعوا أيضا بالحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والتجمع السلمي”.
ويضيف “لذا، عندما تتقاضى مجموعة من نجوم هوليوود والرياضيين الدوليين وغيرهم من المشاهير العالميين أموالا حكومية لأداء عروضهم في السعودية، بينما يسكتون عن السجل الحقوقي للحكومة، فإنهم يعززون استراتيجيةً لتلميع انتهاكات محمد بن سلمان”.
“هيومن رايتس ووتش” اعتبرت أن الأحداث يمكن أن تُستخدم لمواجهة التدقيق المنتقد لانتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها قتل خاشقجي، وتقويض الجهود المبذولة لمحاسبة “المسؤولين السعوديين”، كما أن هذه الجهود ساعدت الرياض على استمرار عدوانها على اليمن، واستمرار جرائم الحرب.
وأشارت المنظمة الى انها ستسعى إلى مواجهة الجهود السعودية لتلميع انتهاكاتها من خلال حملة لتوعية قطاعَي الترفيه والرياضة بسجل حقوق الإنسان، بمن فيهم كبار المشاهير، وفناني الأداء، والشخصيات الرياضية، كما وتسعى الحملة إلى التواصل مع المنظمين والمشاركين في الأحداث الدولية الكبرى التي ترعاها الحكومة السعودية، وتدعوهم إلى التحدث علنا عن قضايا الحقوق، أو إلى عدم المشاركة عندما يكون تلميع سجلها الحقوقي غرضها الأساسي.
وشدد نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة على أن السلطات بذلت كل ما في وسعها خلال العامين الماضيين لدفن مقتل جمال خاشقجي تحت العروض والأحداث الرياضية، إلى أن تكون هناك مساءلة حقيقية عن هذه الجرائم وغيرها التي ارتكبتها القيادة السعودية، مؤكدا أن “المستفيدين بصمت من سخاء المملكة يخاطرون بالتواطؤ في تلميع الانتهاكات السعودية”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا