رفض عراقي واسع لمحاولات التدخل الامريكي بالشأن العراقي

0

أكدت رئاسة الجمهورية في العراق، الثلاثاء، أن الإصلاح المنشود في البلاد هو قرار عراقي بامتياز، مشددا على أن أي تدخل خارجي مرفوض وغير مقبول.
وذكر بيان للرئاسة العراقية، صدر اليوم، أن الإصلاح المنشود في العراق هو قرار عراقي بامتياز، ويأتي استجابة لارادة العراقيين، ولا يمكن ان يخضع لإملاءات خارجية، فأي تدخل خارجي مرفوض وغير مقبول.
وأضاف البيان، أن العراقيين يقررون وفق أولويات مصلحتهم الوطنية وباحترام إرادة المرجعية الدينية، وضمن السياقات الدستوریة والقانونية، وبقرارهم الوطني المستقل.

الى ذلك عدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، اليوم الثلاثاء، التدخل الخارجي بالشأن الداخلي العراقي “خرقا للسيادة الوطنية”.
وذكرت اللجنة في بيان لها، ” انها تتابع بقلق بالغ مجمل الاحداث الجارية في البلاد، وحراك المحتجين المطالبين بالحقوق المشروعة”.
وأضافت” اننا في الوقت الذي نشد على ايدي جميع المعنين بتحقيق هذه المطالب، على مستوى التشريع والتنفيذ والقضاء، ونضطلع بدورنا كنواب للشعب في متابعة واجبنا في اجراء التعديلات الدستورية والتشريعية التي تضمن مبادئ العدالة الاجتماعية وتساوي الفرص”.
وزادت” فقد اشرت اللجنة تدخلات اطراف عديدة في الشأن الداخلي العراقي يما يمس سيادة العراق، واننا ندين هذه التدخلات والتي نعتبرها خرقا للسيادة الوطنية”.
وأكدت على” قدرة العراقيين انفسهم على تحقيق الإصلاح وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا”.
من جهته أكد زعيم تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، الثلاثاء، ان العراقيين قادرين على اصلاح شأنهم الداخلي، فيما أدان كل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي.
وقال الحكيم، في تغريدة على “تويتر” اليوم 12 تشرين الثاني 2019، ان “العراق للعراقيين حقيقة ناضل من اجلها ابناء هذا الشعب الابي وقدموا دماء ودموعا وتضحيات جساما من اجل عزتهم وكرامتهم وانهم ابناء وطن واحد يجمعهم مصير مشترك”.
واضاف” اننا اذ نجدد تأكيدنا وايماننا الراسخ بهذه الحقيقة فاننا ندين كل اشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي”، مبينا ان” العراقيين قادرون على معالجة مشاكلهم ضمن مؤسساتهم الدستورية”.
واشار إلى ان “ما يجري اليوم من حراك عراقي شعبي ومساعي سلطات الدولة الثلاث لتلبية مطالب المتظاهرين على الرغم من الحاجة لبذل المزيد يؤكد قدرة العراقيين على اصلاح شأنهم الداخلي بعيدا عن التدخلات الخارجية”.
بدورها أبدت كتلة سائرون النيابية، اليوم الثلاثاء، رفضها لأي تدخل أجنبي في الشأن العراقي، مؤكدةً أن سيادة العراق واستقلالية قراره السياسي “من الثوابت الوطنية التي لا تنازل عنها ولا مساومة عليها مهما كانت الظروف”.
وقال المتحدث باسم الائتلاف حمد الله الركابي في بيان له، إنه “في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق وما تشهده المدن العراقية من تظاهرات سلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة وما رافقها من إحداث ومتغيرات تحاول راعية الشر والإرهاب أميركا استغلال هذه الظروف والتدخل في الشأن الداخلي العراقي”.
وأضاف، أننا “في الوقت الذي نرفض بشدة أي تدخل أجنبي في شؤوننا الداخلية نؤكد على أن سيادة العراق واستقلالية قراره السياسي من الثوابت الوطنية التي لا تنازل عنها ولا مساومة عليها مهما كانت الظروف، وسنبقى مدافعين عن سيادة العراق واستقلاله ومصالح شعبه”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا، أمس الاثنين، أميركا إلى الكف عن التدخل في الشأن العراقي، فيما أكد على عدم السكوت في حال كانت الانتخابات المبكرة بإشراف أميركا.

وكانت المرجعية الدينية قد اعلنت في وقت سابق عن رفضها لاي تدخلات اقليمية أو دولية في الشأن العراقي، داعية الى اجراء اصلاحات عادلة في البلاد.
ودعت واشنطن في وقت سابق الحكومة العراقية الى وقف العنف ضد المحتجين وتنظيم انتخابات مبكرة.
كما دعا البيت الأبيض الأحد في بيان له الحكومة العراقية إلى “وقف العنف ضد المحتجين والوفاء بوعد الرئيس (برهم صالح) بتبني إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة”.