الأخبار

محبو أهل البيت يحيون ذكرى استشهاد السيدة زينب عند مرقدها والعتبات المقدسة

الهدى – متابعات ..

احيت الجموع المؤمنة من شيعة أهل البيت (عليهم السلام)، اليوم السبت، الفاجعة الأليمة لاستشهاد جبل الصبر والوفاء العقيلة زينب (عليها السلام) عند مرقدها الطاهر في العاصمة السورية دمشق، وكذلك في العتبات المقدسة في العراق وإيران والمراكز الإسلامية والحسينيات في العالم أجمع، معربين عن عظيم تعازيهم بهذه الذكرى الأليمة.
وقالت مصادر صحفية إن الزائرين توافدوا من داخل سوريا وخارجها، فيما كان العدد الأكبر منهم من الزائرين الوافدين من مختلف المدن العراقية، والذينَ استعدوا منذ أيام لإحياء المصاب الجلل.
واوضحت المصادر إنّ “حشوداً هائلة من الزائرين قدمت من داخل البلاد وخارجها لإحياء الذكرى الأليمة لاستشهاد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) وتقديم فروض العزاء بالمناسبة الأليمة، مضيفاً أن “أجواء الزيارة شهدت توافد حشود الزائرين بأعداد هائلة وخصوصاً من الزائرين العراقيين، الذين قدموا على شكل قوافل ومواكب للمشاركة بتقديم الخدمات للزائرين”.
وأفادت المصادر أن جموع الزائرين في العتبات العلوية المقدسة في العراق شهدت توافداً حاشداً لإحياء المناسبة بألم وتفجع، موضحين أن الموالين يحيون الذكرى تعظيماً لتضحيات السيّدة زينب (عليها السلام) وما قاسته من الآلام والأحزان بعد استشهاد أخيها سيّد الشهداء وأخوتها وأهل بيتها (عليهم السلام) على عرصات كربلاء”.

وشهد المرقد الزينبي الطاهر في العاصمة السورية دمشق، والعتبات المقدسة في العراق وإيران، رفع رايات الحزن والعزاء؛ بمناسبة ذكرى الفاجعة الأليمة لاستشهاد السيدة الكبرى زينب الحوراء (عليها السلام)، والتي وافقت اليوم السبت الخامس عشر من شهر رجب الأصب.
وشهدت العتبة الزينبية المقدسة تعليق لافتات الحزن ورايات العزاء السوداء إضافة إلى إحياء المجالس العزائية؛ بالذكرى الأليمة، والتي تزامنت مع إحياء المصاب الجلل بالعتبات المقدسة في العراق وإيران.
وقالت المصادر إنّ “الجماهير الحاشدة من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) من حول العالم أحيوا المصاب الأليم لاستشهاد عقيلة الطالبيين وجبل الصبر زينب الحوراء (عليها السلام)، واستذكروا ما مرّ عليها من الويلات والأحزان”.
وأضافت بأنّ “مرقد السيدة زينب (عليها السلام) في العاصمة السورية دمشق، شهدَ تعليق مظاهر الحزن والعزاء والرايات السوداء؛ حزناً على استشهاد السيّدة العظيمة”، مبينةً بأن “العتبات المقدسة العلوية والحسينية والعباسية والعسكرية والكاظمية؛ شهدت هي الأخرى نشر مظاهر العزاء وإقامة المحافظات الدينية ومجالس عزاء اللطم؛ بالمناسبة الأليمة”.

ونقلت المصادر عن المعزين قولهم: إن “مصاب استشهاد السيدة العقيلة (عليها السلام) يدمي القلوب ويقرح الجفون؛ لما مرّ على هذه السيّدة الطاهرة من الآلام والأحزان؛ منذ استشهاد أمّها السيدة السيدة الزهراء (عليها السلام) وحتى واقعة الطف الأليمة”.
وأضافوا بأنّ “هذه السيدة العظيمة ورغم ما واجهته من المحن والظلامات إلا أنها وقفت موقفاً صلباً وشجاعاً، وخصوصاً وقفها المشرّفة مع أخيها سيد الشهداء (عليه السلام) ونصرة قضيته الإلهية”.
ولفتوا إلى أن “المزارات الشيعية الشريفة والحسينيات والمراكز الإسلامية أحيت هي الأخرى المصاب الزينبي الأليم؛ واستذكار عظمة التضحيات التي قدّمتها (صلوات الله وسلامه عليها)”.

هذا وشهدت عدّة مدن بحرينية؛ أجواءً عظيمة من الحزن والعزاء وصفها المحبون والموالون بعاشوراء جديدة؛ حيث خرجوا إلى الشوارع الرئيسة لإحياء ذكرى استشهاد العقيلة زينب (عليها السلام).
ومثلما شهدت العديد من الحسينيات الشيعية في المملكة؛ إحياء المجالس العزائية وإقامة المحاضرات الدينية بالمناسبة الأليمة؛ فقد احتضنت الشوارع الرئيسة داخل المدن البحرينية مسيرات راجلة؛ تعظيماً للذكرى الزينبية العظيمة.

وأعربَ المؤمنون البحرينيون من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، في أحاديث متفرّقة لـهم عن عظيم حزنهم ومواساتهم بهذا المصاب الجلل.
وقالوا: إن “أجواء العزاء بالذكرى الزينبية تحوّلت إلى عاشوراء جديدة، حيث جرى استذكار آلام السيدة زينب (عليها السلام) وأحزانها وما مرّ عليها بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين (عليه السلام)”.
وأضافوا بأنّ “أحزانهم بهذه المناسبة الأليمة؛ ما هي إلا تعبير عن مدى الأسى في هذه الفجيعة الكبيرة؛ واستذكار ظلاماتِ هذه السيدة العظيمة ومواقفها المشرّفة وتضحياتها الجسام”.
ولفت البحرينيون إلى أنّ “وأصدق وفاء لهذه السيدة المظلومة، هو الثبات على نهجها في مقارعة الظالمين والسير على تعاليمها السامية؛ ونصرة قضية أخيها سيد الشهداء (عليه السلام) التي ضحّت من أجلها أعظم التضحيات”.
وطاف أتباع أهل البيت (عليهم السلام) الشوارع وهم يلطمون الصدور ويردّدون آيات العزاء؛ حزناً وألماً على رحيلِ سيّدة الفضائل الكبرى وعقيلة الطالبيين زينب الحوراء (عليها السلام).

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا