الأخبار

الامم المتحدة تبدي قلقها من تدهور صحة المعتقلين السياسيين في البحرين

الهدى – وكالات ..

عبرت الامم المتحدة عن قلقها من تدهور صحة عدد من المعتقلين السياسيين في البحرين بسبب اهمالهم الطبي من قبل سلطات النظام.
وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولر، أن الإهمال الطبي ونقص الرعاية الكافية وضعا كلا من الدكتور عبد الجليل السنكيس، والحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة والحقوقي ناجي فتيل في حالة مثيرة للقلق.
وبحسب المقررة الاممية فإن احتجازهم وسوء المعاملة الذي تعرضوا له في السجن ينتهكان حقهم في حرية التعبير والرأي والتجمع والتي يجب ضمانها للمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأشارت لولر، إلى أن المعتقلين الثلاثة لا يحصلون على العلاج الطبي الملائم، فالسنكيس غير قادر على المشي بسبب إعاقته الجسدية التي تدهورت في أثناء الاحتجاز، مؤكدة أن ادارة السجن رفضت العلاج اللازم للتخفيف من حالته مرارا وتكرارا.
أما بشأن حالة الناشط الحقوقي ناجي فتيل فأكدت المقررة الاممية أن حرمانه من العمليات الجراحية الضرورية أدى إلى آلام مزمنة لديه، بينما يعاني الخواجة خفقانا في القلب يزيد في احتمال اصابته بنوبة قلبية.
وذكرت المقررة بأن حق هؤلاء المدافعين في الحصول على معاملة ملائمة منصوص عليه في قواعد نيلسون مانديلا وان الرعاية الصحية للسجناء هي مسؤولية الدولة.
والى جانب الحق في العلاج أكدت لولر ان قيودا اخرى تفرضها السلطات على المعتقلين السياسيين بينها منع الصحف والتلفزيون والكتب الدينية عنهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية كما حدث مع السنكيس الذي حرم من احياء مراسم عاشوراء.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا