الأخبار

خلال زيارته لجامعة البصرة؛ السيد المدرسي يتحدث حول العقلانية في مدسة الامام الصادق

الهدى – خاص ..

زار سماحة السيد مرتضى المدرسي، نجل سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، كلية الطب في جامعة البصرة.
والقى السيد المدرسي محاضرة امام جمع من طلبة واساتذة الجامعة، حملت عنوان (العقلانية في مدرسة الامام الصادق عليه السلام) في ذكرى شهادته سلام الله عليه.
وحول المنهج العقلي لدى الامام الصادق، بين سماحته في بيان العقل ان “حجة الله على العباد النبي، والحجة فيما بين العباد وبين الله العقل”، مبينا ان اول أبواب الكتب الروائية تشير الى حديث جنود العقل وافضل تعريف هول قول الامام الصدق عليه السلام: “اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَجُنْدَهُ وَالْجَهْلَ وَجُنْدَهُ تَهْتَدُوا”.
وفيما يتعلق بدعوة الإمام إلى العلم والتعلم وقيامه بذلك، فقد تحدث الامام حول ذلك بالقول: “اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ أَحْبِبْ أَهْلَ الْعِلْمِ وَ لَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ”، موضحا ان ان الامام الصادق قام بتربية 23 ألفا من العلماء في مسجد الكوفة، وهو ما يوضح مكانة العلماء عند الإمام ومثال على ذلك قصة هشام مع عمرو بن عبي.
 وتحدث السيد المدرسي عن محاربة الامام الصادق لحالات التصوف والرهبنة الشبعذة، حيث سلام الله عليه حول ذلك: “من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله من كتاب”، كما قال: ان “المنجم ملعون والكاهن والساحر ملعون”.
وتابع سماحته في محاضرته أمام طلبة كلية الطب في جامعة البصرة ان الامام الصدق عليه السلام جمع بين التخصص وبين الالمام، حيث عمل على صناعة التخصصات مع المحافظة على الإلمام، وزتجسد ذلك في ثقة الإمام بتلاميذه ومنهم حمران بن اعين.
وختم السيد المدرسي محاضرته بالحديث حول ان الحوار طريق المعرفة، فالامام الصادق يفتح باب الحوار، ويعلم أصحابه ذلك ويرجعهم اليه متطرقا في ذلك الى (قصة أبو هذيل العلاف وهشام).
هذا وشهدت المحاضرة نقاشات جانبية تخللها طرح العديد من الاسئلة على سماحة السيد مرتضى المدرسي والذي بدوره اجاب عن جميع الاسئلة، وهو ما ولد ارتياحا كبيرا وتفاعلا لدى الطلبة والاساتذة الححاضرين، وفتح آفاق النقاش الموضوعي والعلمي والعقلاني، البعيد عن التعصب والتشنج في طرح الاراء.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا