تيار العمل الاسلامي يندد بالمذبحة التي ارتكبتها القوات السعودية بحق خمسة من الشباب بعد غزوها لمنطقتين في القطيف

0

اصدر تيار العمل الإسلامي في البحرين بيانا حول المذبحة التي ارتكبتها القوات السعودية في منطقة القطيف.
وجاء في البيان الذي تلقت مجلة الهدى نسخة منه، انه واستتماماً لمسلسل الذبح والانتقام الذي تنتهجه قبيلة بني سعود الجائرة منذ سنوات، تجاه شعبنا المؤمن في مدن القطيف بالبحرين الكبرى، فقد أقدمت عصابات هذه القبيلة المجرمة بالإغارة صبيحة الإثنين على منطقتي الجش وام الحمام من القطيف الجريحة وحصارها، ثم عمدت إلى قصف عدد من المنازل الآمنة واقتحامها. وتشير الأنباء الأولية الى إستشهاد خمسة من الشباب واعتقال عدد آخر. واشار البيان الى ان هذه المذبحة الإرهابية أتت ضمن أجواء الذكرى الثالثة لإعدام شهيد الأمة والكرامة الفقيه المجاهد الشيخ النمر ورفاقه، وهي ذات ممارسات إرهاب الكيان الصهيوني ومذابحه ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
واستنكر التيار الرسالي في بيانه هذه العملية الوحشية لعصابات الإجرام السعودي، داعيا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الى التحقيق في جرائم القتل والذبح ضد المدنيين، والتي يرتكبها هذا النظام الأموي سواء في اليمن أو في محافظة القطيف منذ سنوات. كما دعا شعب البحرين الكبرى وكافة أحرار العالم لإستنكار همجية القتل الوحشي والاعتقالات التي يقوم بها هذا النظام الدموي وإبراز التضامن والعزاء مع أهالي الشهداء.
هذا وأكدت مصادر مطلعة سقوط خمسة شهداء يوم الاثنين السابع من كانون الثاني الحالي، وذلك خلال هجوم شنته السلطات السعودية على أحياء سكنية في منطقتي الجش وأم الحمام بمحافظة القطيف شرقي “السعودية”.
فيما ذكرت مصادر أهلية متطابقة قيام القوات السعودية باعتقال شخصين آخرين، ويأتي الحدث الدموي خلال الأيام الأولى من العام الميلادي الجديد، و بالتزامن مع احتفاء شعبي وجماهير واسع في عدد من البلدان العربية والاسلامية بالذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد عالم الدين الشيخ نمر النمر الذي أعدمته السلطات السعودية مطلع العام الفين وستة عشر. وتؤكد المصادر أن القوات السعودية اقتحمت المنطقتين معززة بالآليات الحربية والعسكرية، وخلفت دماراً طال الممتلكات وتسببت نيرانها في اندلاع حريق في مزرعة تقع بين منطقتي الجش وأم الحمام، إضافةً لتدمير وتخريب عدد من المنازل، ما تسبب في ترويع الأهالي العُزّل من ساكني القطيف خلافاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.