المرجع المدرسي يصدر كتيبا حول أحكام الصحة والسلامة وکیفیة التعاطي مع وباء كورونا

0

اصدر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، كتيبا حول أحكام الصحة والســــــــلامة وکیفیة التعاطي مع وباء كورونا.
ويقع الكتاب في 45 صفحة من القطع الصغير،يقدم فيه سماحته جملة حقائق حول هذه الجائحة، كما ويذكر فيه جملة من أحكام الصحة والسلامة، وبعض الاحكام المتعلقة بكيفية التعاطي مع وباء كورونا.
ويتطرق سماحته في الكتاب الى ان هذا الابتلاء والوباء هل هو فتنة؟، مجيبا على ذلك بالقول اننا علينا فيها – كما في كل فتنة – محاسبة أنفسنا، ومراجعة سلوكنا وأنظمة حياتنا، واصلاح ما فسد منا.
وفي اجابة لسماحته من خلال هذا الكتيب على ان جائحة كورونا هل هي عذاب؟، يقول سماحته: لأنّ كلّ ما يجري في الدنيا هو بأمر الله سبحانه وإذنه، فإنّ السؤال الأساسي: هل ربّنا سبحانه غضب على البشرية جميعاً، لأنّهم أساؤوا التصرّف في الخليقة وأفسدوا الطبيعة حتى
ظهر الفساد في البر والبحر، ولأنّهم ظلموا أنفسهم أشدّ الظلم.
ويضيف سماحته “هل هذه الجائحة هي عذاب أليم بسبب غضب الرب علينا، أم أنها مجرد تذكرة لما هو أدهى، وإنما ابتلانا الرب بهذه الجائحة ليذكِّرنا، لعلنا نعود الى رشدنا ونصلح أمورنا، وهكذا تكون مسؤولياتنا عظيمة ترتفع الى مستوى التصدي، فالغاية هي الانتباه الى أنَّ هناك ما يهدِّد سقوط الحضارة لولا العمل جدّياً لمواجهة الوضع القائم.
واشار سماحته ايضا الى العزلة والتباعد، مبينا انه حينما نصح الأطباء الناس بالعزلة الاختيارية والتباعد الاجتماعي انقسم المجتمع بين من التزم بذلك طواعية أو كرها، وبين من تمرد.
واضاف انها كانت تجربة رائدة في مدى عمق ثقافة الناس ووعيهم، وهكذا اكتشفنا مدى حاجة الناس الى المزيد من الثقافة، وأنَّ الوسائل الاعلامية – رغم كثرتها – كانت عاجزة عن ابلاغ الحقائق للناس، وهنا ظهر دور الدين في توعية الناس حيث ان فريق من المؤمنين اتبعوا أوامر القيادات الدينية، والتزموا طوعاً بما أوصى به الخبراء، تقرّباً الى الله سبحانه، وخشية من عقوبته، وهكذا عرفنا مدى حاجة الناس الى الدين.
وحول الحجر البيتي، يبين سماحته ان هناك من اعتكف في داره وتنعم بهذا الاعتكاف، فمنهم من اغتنم فرصة الخلوة لكي يزداد صلةً بربه
الرحمن الرحيم، عبر تلاوة كتابه المجيد، وقراءة الأدعية المأثورة، وقضاء ما فاته من صلاة أو صيام.
ويشير أيضا الى ان من الناس من اكتشف للتو أنّ له أسرة طيبة، حيث تعمّقت صلته بهم، وعرف كم كانت خسارته حينما كان يتخذ اسرته مجرد وسيلة لقضاء حاجاته المادية العاجلة.
وتابع سماحته في الكتيب “ومنهم من دعاه تأمّله في نفسه الى اكتشاف بعض نقاط ضعفه وعرف مدى ضحالة معلوماته، فطفق يقرأ الكتب، ويشترك في الندوات والدورات الثقافية، بالخصوص ما يتصل بالوعي الديني والثقافة الاسلامية، وهكذا بما يتصل بالسلامة والصحة”.
هذا ويشير سماحة المرجع المدرسي الى جوانب واحكام متعددة حول جائحة كورونا، وبالامكان الاطلاع عليها عبر الرابط التالي الذي يضم ملف pdf لكتيب سماحته ….

احكام_التعاطي_مع_وباء_كورونا_مطابق_لفتاوى_المرجع_المدرسي