الهدى – خاص ..
أدانت جمعية العمل الإسلامي “أمل” في البحرين، العدوان الصهيوني الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، وأسفر عن استشهاد “كوكبة من كبار قادتها العسكريين والعلميين، بمن فيهم العاملون في المجال النووي”. ووصفت الجمعية الهجوم بأنه “جريمة موصوفة وتعدٍ صارخ على سيادة دولة مستقلة”.
وفي بيان صادر عن الجمعية، وورد لمجلة الهدى، تقدمت “أمل” بخالص التعازي للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعبًا، عادة هذا “العمل الإرهابي الجبان يعكس مجددًا الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني، ومساعيه المتكررة لاستهداف رموز القوة والصمود في محور المقاومة، وحرمان شعوب المنطقة من حقها في التقدم العلمي والدفاع المشروع عن كرامتها وسيادتها”.
حق إيران في الدفاع عن سيادتها ودعوة للتضامن
وأكدت جمعية العمل الإسلامي “أمل” على الحق المشروع للجمهورية الإسلامية في إيران في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، والرد على أي عدوان يهدد أمنها القومي وشعبها، وفقًا للمواثيق الدولية ومبادئ القانون الإنساني.
وفي هذا المقام الأليم، دعت الجمعية “شعب البحرين العزيز، وسائر الشعوب الحرة في العالم الإسلامي، إلى إعلان الحداد العام، وإظهار التضامن الواسع مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وشهدائها الأبرار الذين ارتقوا في ميادين العزة وهم يدافعون عن الأمة ومبادئها”.
عهد بالمقاومة حتى النصر
واختتمت جمعية “أمل” بيانها بتعهدها “لله تعالى وشهداءنا الأعزاء أن نظل أوفياء لدمائهم الطاهرة، ثابتين على درب المقاومة، حتى يتحقق وعد الله بالنصر المبين”.
وأردف البيان “الرحمة والخلود لشهداء الإسلام والمقاومة، والعار والخزي للعدو الصهيوني ومن حالفه”.
