الهدى – متابعات ..
أصدر “لقاء المعارضة في شبه الجزيرة العربية” بيانًا شديد اللهجة اليوم، تعقيبًا على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف إيران فجر أمس، والرد الإيراني الذي تلاه تحت مسمى عملية “الوعد الصادق 3”.
وعدّ “اللقاء” الهجوم الإسرائيلي “عدوانًا سافرًا وانتهاكًا لكل القوانين الدولية”، محذرًا من أنه نقل المنطقة إلى “مرحلة جديدة عنوانها تهديد الاستقرار الإقليمي والعالمي بفعل جنون قادة الكيان الصهيوني والبيت الأبيض”.
ووصف البيان الهجوم الإسرائيلي بأنه جاء “بتسهيل غربي وإقليمي”، واستهدف “عددًا من القادة العسكريين والعلماء النوويين ومنشآت نووية وقواعد عسكرية” إيرانية.
“الوعد الصادق 3”: رد حاسم ودرس لقادة الاحتلال
وأشاد لقاء المعارضة بالرد الإيراني، مؤكدًا أن “الرد الحاسم والفوري على موجات عدوان كيان الاحتلال جاء في سياق الرد المشروع”.
وأشار البيان إلى أن “ما حققه من نتائج ميدانية باهرة أثلجت صدور أبناء هذه الأمة الشرفاء”، مؤكدًا “تصميم وشجاعة قيادة الثورة الإسلامية على أن لا عدوان بلا رد وأن قادة الكيان لن يفلتوا من العقاب”.
تعازٍ للشهداء وثناء على الصمود الإيراني
وأعرب لقاء المعارضة عن “تعازينا الحارة لشهادة ثلة من القادة الكبار في الجيش وحرس الثورة الإسلامية، الذين قضوا في أشرف معركة على طريق القدس”.
وبارك لقيادة الثورة الإسلامية وقادة الجيش وحرس الثورة إطلاق عملية “الوعد الصادق 3” في سياق “الانتقام لدماء الشهداء والرد الحاسم على العدوان الصهيوني وتلقين قادة الكيان درسًا في تقدير نقاط القوة والضعف على نحو واقعي وعدم الغطرسة التي استبدت برئيس حكومة الكيان الصهيوني”.
ووشدد البيان على أن “الرد القوي والصارم أثبت بأن ثمة جبلًا شامخًا لا يمكن للكيان الصهيوني أن يناطحه، وأن حضارة تعود إلى أكثر من ألفي عام لا يمكن لكيان لقيط استيطاني إحلالي وحديث العهد أن يجاريه في تراثه الإنساني الثري”.
دعوة للوقوف مع محور المقاومة وقضية فلسطين
وذكّر البيان بأن “من يحاولون التشويش على عدالة المعركة القائمة بين محور المقاومة ومحور الشر بقيادة الولايات المتحدة وأداتها الصهيونية إنما يخدمون أجندة العدو ويتآمرون على فلسطين وشعبها الذي يواجه أخطر مؤامرة في تاريخ الصراع مع هذا الكيان اللقيط”.
وأكد لقاء المعارضة على “تضامنه المطلق مع الجمهورية الإسلامية قيادة وشعبًا”، مخاطباً “أبناء أمتنا العربية والإسلامية الشرفاء لاختيار الجانب الصحيح من التاريخ، واعتناق الموقف الشرعي كما حثّت عليه آيات الكتاب الحكيم وأحاديث الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله)”.
لحظة تاريخية فاصلة
ختم لقاء المعارضة بيانه بالتشديد على أننا “في لحظة تاريخية فارقة فإما الانتصار للحق أو الانحياز للباطل”، مؤكداً أنه “لا نظن أن هناك قضية بالغة الوضوح في عدالتها كقضية المجابهة مع الكيان الصهيوني وانتصار الشعب الفلسطيني المظلوم”.
