الكيان الخليفيّ يواصل حملة اعتقالاته التعسفيّة وباحثة بحرينية تكشف عن حصيلة الاعتداءات خلال عاشوراء

0

يواصل الكيان الخليفيّ حملة مداهماته للبلدات واعتقالاته للمواطنين، حيث بلغ عدد المعتقلين منذ بداية نوفمبر نحو 30 معتقلًا.
وعلى مدى يومين الماضيين، اختطفت عصابات المرتزقة الخليفيّة، إلى جانب الشبان «فيصل أحمد الدمامي من العكر، حسين يوسف السميع من السنابس، علي فاضل، محمد باقر وعلي ناصر من سند، هيثم نبيل وسلمان عبد العزيز من عراد، محمد عبد الهادي البقالي من المصلّى»، الرادود فواز عبد النبي والخطيب الحسيني الشيخ علي مهدي السندي أستاذ المنطق والعلوم في حوزة العلميّة .
وتأتي هذه الحملة المسعورة قبيل فعاليّة «قرر مصيرك» التي دعا إليها ائتلاف شباب 14 فبراير إحياء لذكرى الاستفتاء الشعبيّ والعريضة الشعبيّة التي نادت بمجلس تأسيسي يعمل على كتابة دستور جديد للبلاد.
يُذكر أنّ المختطفين غالبًا ما ينقلون إلى أوكار الإرهاب والتعذيب حيث يخفيهم الكيان الخليفيّ لأيّام أو أسابيع، يتعرّضون خلالها لأبشع أنواع التعذيب لنزع اعترافهم بتهم كيديّة وجاهزة وفق ما يقرّرها الجلّادون.
من ناحية أخرى أكّدت الباحثة في منتدى البحرين لحقوق الإنسان غنى الرباعي أنّ موسم عاشوراء من العام 2019، شهد ما مجموعه 98 انتهاكًا طال الشعائر العاشورائيّة، حيث رُصِدت 51 حالة استدعاء و8 حالات اعتقال لخطباء المنابر الحسينيّة والرواديد والقيّمين على تنظيم المآتم، كما سُجّلت 39 حالة تخريب للمظاهر العاشورائيّة وإزالة اليافطات والأعلام السود والممارسات الاستفزازية تجاه المعزّين من قِبَل أجهزة النظام في مختلف المناطق.
وتابعت الرباعي أنّه وبحسب رصد المنتدى في هذا التقرير فقد توزعت الجهات التي تورطت بالانتهاكات كالتالي: وزارة الداخلية من خلال مركز الحورة ومركز 17 ومركز المحرق، ووزارة العدل ممثلة بالأوقاف الجعفرية، ووزارة البلديات ممثلة في أمانة العاصمة، والنيابة العامة.
وأضافت أنَّ غالبية الحالات التي تم رصدها في الاستدعاءات تتصل بتقييد الخطاب الديني الذي يمارسه علماء الدين والخطباء في الفعاليات الدينيّة أو المنشدين الدينيين في المواكب والمسيرات العزائية؛ حيث عمدت السلطة من خلال استدعاءاتها للتحقيق معهم عن محتوى وطبيعة خطاباتهم وما إذا تضمن الخطاب نقدًا للسلطات أو حديثًا في الشأن السياسي.