سجناء الراي في البحرين يستغيثون بعد ظهور اصابات بالجرب وإدارة السجن تكتفي بعزلهم دون علاج

0

قامت إدارة سجن جو بنقل عدد من سجناء الرأي البحرانيين إلى مباني العزل بعد إصابتهم بالجرب مع ظهور غدد على أجسامهم، يُخشى أن تكون “أكياس دهنية قد تتحول إلى غدد سرطانية”.
وأكدت الناشطة الحقوقية البارزة ابتسام الصايغ في حسابها على “الإنستغرام”، يوم أمس الاثنين، تلقيها إتصالات من عدد من المحكومين في مبنى 13 يشكون حرمانهم من العلاج بعد إصابتهم بالجرب، موضحة ان من بين السجناء حسين المؤمن، وحسن رمضان، وسيد محمود سيد جعفر، وحسن محمد، وسيد علي سلمان.
وعلى صعيد متصل أفادت أنباء بإصابة عدد من معتقلي بلدة الدراز بنفس المرض، وذكرت ان من بينهم مجتبى الدرازي، ومهدي أبو رويس، وجعفر زين الدين.
وتأتي هذه الحالة في ظل الظروف البيئية السيئة داخل سجن جو، والإهمال الصحي المتعمد، حيث يشكو الآلاف من السجناء تردي أوضاعهم الصحية وحرمان كثير منهم من العلاج.
وفي ذات السياق أكمل السجينان علي حاجي وناجي فتيل شهرا كاملا من إضرابهما المفتوح عن الطعام مطالبين بتوفير العلاج. وعبر الأهالي عن استيائهم من تعرض إبنائهم إلى خطر يهدد حياتهم بسبب عدم وجود العلاج والرعاية الصحية، حيث يخشى أن تتحول الأمراض الجلدية والغدد إلى الطارئة أمراض سرطانية.
في غضون ذلك أطلق أهالي المعتلقين سجناء في مبنى 14 بسجن جو المركزي نداء استغاثة لوقف إساءة معاملة أبناءهم المعتقلين, الذين يتعرضون الى تضييق ممنهج وحملات تفتيش ليلية وصفوها بشكل من أشكال التعذيب, وكما حصل الليلة الماضية.
ودعا الأهالي في بيان لهم، شعب البحرين الى رفع الصوت وابراز معاناة السجناء وتحمل المسؤولية والدفاع عن من سُلبت حريتهم لأجل الشعب والوطن.
وأقدمت عناصر المرتزقة الخليفيّة ليل الأحد 29 / أيلول 2019 على تفتيش بعض العنابر داخل سجن جوّ المركزيّ بهمجيّة.
وقد بدأت حملة التفتيش عند الساعة العاشرة مساء يوم السبت 28 سبتمبر/ أيلول وانتهت الساعة 2 صباحًا من يوم الأحد، ما تسبّب في إخراج المعتقلين من الزنازين لساعات، وخاصة أنّه جاء بعدها فريق المناوبة لعدّهم حيث يُجبرون على الوقوف لحين انتهاء هذا الإجراء، وهو ما حرمهم النوم.
هذا وقد تواردت أنباء عن قيام المرتزقة بمصادرة مقتنيات المعتقلين من ملابس وحاجات شخصيّة وطعام، استمرارًا في سياسة التضييق الممنهجة.