منظمة عالمية تطالب بحفظ قدسية المدن والاماكن المشرفة بعد ما جرى في ملعب كربلاء

0

طالبت منظمة اللاعنف العالمية “المسلم الحر”، بحفظ قدسية المدن والاماكن المشرفة، بعد ما جرى في حفل افتتاح بطولة غرب اسيا في ملعب كربلاء الدولي.
وقالت المنظمة في بيان لها، انها اطلعت على السجال الحاصل اثر انطلاق فعاليات بطولة غرب آسيا الكروية في مدينة كربلاء المقدسة، وما شاب ذلك من حفل افتتاح البطولة الذي أثار حفيظة بعض المراقبين ممن اعترضوا على بعض فقرات الافتتاح.
واضافت المنظمة، انه مع غض النظر عن طبيعة الآراء المتعارضة ان لمدينة كربلاء المقدسة وبقية المدن في العراق التي تتميز بشرف احتضان المراقد المطهرة كانت ولا تزال تحظى بقيمة اعتبارية ونفسية لدى عموم المسلمين، ويتحتم مراعاة مقاماتها المقدسة ومشاعر ملايين الناس الذين يتطلعون الى مقدساتهم بعين الاحترام والتبجيل والقدسية، مما يترتب على الجهات المسؤولة في العراق مراعاة تلك الخصوصية والعمل على استبعاد كل ما يثير الشبهات.
واكدت المنظمة ان السلطات العراقية المركزية والسلطات المحلية المسؤولة عن ادارة شؤون المدن المقدسة يتحتم عليها الالتزام بالاعراف والاداب العامة والقوانين الدستورية الخاصة بتلك المدن، وبما يتلاءم مع حقوق الانسان العالمية التي لا تنتهك خصوصية الآخرين او مقدساتهم.
وكانت قد اندلعت عاصفة من الانتقادات الشديد على شبكات التواصل الاجتماعي ضد ما جرى في ملعب كربلاء الدولي في افتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم، حيث تضمن حفل الافتتاح ظهور فتيات سافرات يرقصن وسط الملعب على أنغام الموسيقى، مع عزف على آلة “الكمان” من قبل فتاة أخرى.
وحسب شهود عيان، كانت فقرات الحفل صادمة ومفاجئة بالمرة لثلاثين ألف متفرج حجزوا مقاعدهم في هذا الملعب وقبل ساعات من الانطلاق، إذ لم يعهدوا من قبل مشاهدة فقرات كهذه في مدينتهم المقدسة.
وغرّد على تويتر، نجل المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، السيد مرتضى المدرسي حول ذلك قائلا: “أشعر بالخجل من الامام الحسين لما حدث في ملعب كربلاء الدولي”، وطالب السيد المدرسي في تغريدته، مجلس محافظة كربلاء محاسبة القائمين على الحفل وفقاً لقانون قدسية كربلاء”.
وقد لاقت هذه التغريدة تفاعلاً وانتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.