الأخبار

الزلازل تتوالى على تركيا وتصل آثارها المدمرة الى الشمال السوري

الهدى – وكالات ..

أفادت إدارة الطوارئ والكوارث التركية بأن زلزالا جديدا بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر ضرب جنوب تركيا، على عمق 7 كيلومترات، اليوم الاثنين.
ووصل تردد الزلزال التركي الى سكان اليونان وقبرص والعراق وسوريا ولبنان ومصر وأرمينيا.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، قد أكد في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن عدد الوفيات جراء الزلزال ارتفع إلى 912 شخصاً و5383 مصابا إضافة لتهدم 2818 بناية.
وأوضح اردوغان، إن “الزلزال يعد أكبر كارثة تشهدها البلاد منذ العام 1939”.
ولفت الى ان “45 دولة عرضت المساعدة في جهود الإنقاذ والبحث عن الضحايا ولا يمكن التكهن إلى أي مدى سترتفع الوفيات نظرا لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ”.
بدورها أعلنت وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 403 وفاة و 1284 إصابة في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس في حصيلة غير نهائية.
وبين الدكتور أحمد ضميرية في تصريح لوكالة الانباء السورية، وتابعته مجلة الهدى، أنه تم إرسال 4 سيارات شاحنة محملة بالأدوية والمستلزمات الجراحية والإسعافية إلى حلب واللاذقية وحماة، إضافة لإرسال القوافل الطبية من مديريات صحة دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص وطرطوس إلى محافظات حلب واللاذقية، وإرسال 28 سيارة إسعاف و7 عيادات متنقلة من دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص وطرطوس، كمؤازرة إلى حلب واللاذقية.
وأشار الدكتور ضميرية إلى أن غرفة إدارة الطوارئ في وزارة الصحة تُقيّم الوضع بشكل آني واستباقي، ويتم تنسيق الاستجابة المتواصلة في مختلف المحافظات، موضحاً أن كل المنشآت الصحية العامة والخاصة بحالة استنفار مستمر في جميع المحافظات.
ولفت إلى أن إدارة القوافل الطبية في المحافظات تتم بشكل لحظي، (سيارات إسعاف مجهزة وبكوادرها – عيادات متنقلة مجهزة وبكوادرها – سيارات إمداد تتضمن المستلزمات والأدوية الإسعافية والجراحية)، وإرسالها إلى المناطق المتضررة.
وشهدت المنطقة زلزالا مدمرا في تركيا وشمال سوريا، أسفر عن مقتل وجرح مئات الأشخاص فيما تواصل فرق الإنقاذ والدفاع المدني العمل على إخراج مئات الأشخاص من تحت الأنقاض.
من جهته قال مدير عام المركز الوطني لرصد الزلزال، رائد أحمد، إن سوريا تأثرت بالزلازل الذي حدث في شمال اسكندرون بشكل عام بمختلف مناطقها، لافتا إلى أن المناطق القريبة من مركز الزلزال في إدلب واللاذقية وحلب كانت الأشد تأثرا.
وأكد أحمد أن الزلزال الرئيسي قوته 7.7 حدث في شمال لواء إسكندرون بمنطقة يابسة أي لم يحدث في البحر وبالتالي ليس هناك مؤشرات على حدوث موجات تسونامي كما يعتقد البعض.
وفي حلب ذكرت قناة الإخبارية السورية أنه جراء الزلزال، تهدم عدد كبير من الأبنية، حيث تم رصد انهيار 21 بناء في حلب أكثرها ضمن أحياء الفردوس والصالحين وصلاح الدين وتضرر عدد كبير من السيارات.
ودعت محافظة حلب الأهالي وشركات القطاع الخاص من متعهدين ومقاولين ممن لديهم آليات لمؤازرة مؤسسات القطاع العام والمديريات الخدمية للاستنفار والمساهمة في عمليات الإنقاذ خصوصا في الأحياء الشعبية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا