الأخبار

الصحة توصي مجدداً بتعديل قانون مكافحة التدخين وتكشف عن التحديات التي تواجهها

الهدى – متابعات

أوصت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، بتعديل قانون مكافحة التدخين، فيما أشارت الى أنها تواجه ثلاثة تحدِّيات بسبب التدخين.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، لوكالة الأنباء الرسمية، وتابعته مجلة الهدى، إن “مكافحة التدخين والتبغ ومنتجاته تعد تحدِّياً كبيراً تواجهه الوزارة منذ سنوات”، مبيناً أن “آثار التدخين سلبية بشكل كبير على صحة الإنسان وعلى البيئة، إضافة إلى تأثيره في الأشخاص غير المدخنين”.
وبين البدر، أن “التدخين له تبعات اقتصادية وإصابات غير مباشرة بسببه، بالإضافة إلى أنه يتسبب بحرائق غير مباشرة”.
وأشار إلى أن “المعاناة كبيرة من خلال الترويج عبر وسائل الإعلام، إضافة إلى عدم الإلتزام بالمقررات الصادرة عن الجهات التشريعية العراقية”، لافتاً إلى أن “القوانين النافذة غير كافية وبحاجة إلى تعديل وتطوير، والوزارة تأمل حشد الرأي الجماهيري لإنفاذ القرارات”.
وأضاف، أن “احصاءات المتوفين والمتأثرين إثر التدخين كبيرة، لكن يصعب حصرها، لأن هناك أعداد مثل النساء والأطفال وحتى المراهقين يصعب علينا احصاء إن كانوا مدخنين أم لا ؛ لأنهم يخفون ذلك”.
وطالبت وزارة الصحة، في وقت سابق، بتعديل قانون مكافحة التدخين، فيما بينت أن العراق يشهد وفاة شخص كل 20 دقيقة بسبب التدخين.
وقال مدير الصحة العامة في وزارة الصحة رياض الحلفي، في تصريح له على هامش ورشة لمكافحة التبغ نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أن “قانون مكافحة التدخين بحاجة الى تعديل بعض مواده، وقامت الوزارة من خلال اللجنة الوطنية بتعديله ورفعه الى الجهات المعنية”.
وأضاف، أن “التدخين ظاهرة سلبية في العراق والعالم ونحاول جاهدين مع القطاعات المختلفة مكافحة الظاهرة عبر الاجراءات الكفيلة من خلال فرض الضرائب على بضائع السجائر ومنع التدخين في الاماكن العامة، اضافة الى رفع مستوى الوعي من خلال الجهود الاعلامية”.
فيما قال مدير شعبة مكافحة التبغ في وزارة الصحة عباس جبار صاحب، إن “الاحصائية تشير الى أن هناك اكثر من 1.3 مليار مدخن في العالم منهم 80‎% في البلدان النامية”، لافتا الى أن “هناك 8 ملايين وفاة عالميا بسبب التدخين”.
وتابع أن “الاحصائيات في العراق تشير الى أن كل 20 دقيقة يتوفى شخص بسبب التدخين بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية”، موضحا أن “مجموع ما يحرقه المدخنون العراقيون يوميا ملياري دينار”.
وحذّرت الوزارة، في وقت سابق، من مخاطر اتساع ظاهرة التدخين بين طلاب المدارس، مؤكدة تسجيل نسب مرتفعة تصل إلى 20 بالمائة، وسط دعوات لوضع حلول ناجعة لهذه الآفة المجتمعية.
ووفقاً لمدير قسم مكافحة التبغ في وزارة الصحة عباس جبار، فإنّ “المسوحات التي نُفذّت لمعرفة نسب التدخين في المدارس المتوسطة أظهرت نسباً عالية تصل إلى 20‎% من مجموع الطلاب، ما يعني أن خمس الطلاب يدخنون من عمر 13 – 15 سنة”، محذرا في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، مساء أمس الخميس، من “خطورة اتساع الظاهرة بين الطلاب”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا