بالصور: آل سعود ينتهكون حرمة رمضان بمداهمة للسنابس اسفرت عن استشهاد 8 اشخاص وفقدان 3 اخرين

0

افتحمت قوات آل سعود لبلدة السنابس بجزيرة تاروت شرقي محافظة القطيف، في مداهمة دموية راح ضحيتها 8 شهداء من الناشطين في الحراك المطلبي والذين تتهمهم السلطات بالتخطيط للمساس بمصالح السلطة ومنشآتها الحيوية.
وأوضح موقع مرآة الجزيرة في خبر تابعته مجلة الهدى، انه وفي انتهاك صارخ لحرمة شهر رمضان المبارك، هاجمت قوات ال سعود محافظة القطيف مجددا، وفرضت حصاراً عسكرياً على بلدة السنابس بجزيرة تاروت، مستخدمة شتى أنواع الأسلحة والمدرعات والمركبات المصفحة، ومطلقة الأعيرة النارية الثقيلة طوال 6ساعات متواصلة، ما تسبب في سقوط عدد من الشهداء والجرحى وفقدان أثر 3 أشخاص آخرين.
وكانت قوات من من عناصر أمن الدولة قد اقتحمت ومنذ ساعات الصباح من يوم السبت البلدة الواقعة على شواطئ الخليج العربي، وفرضت طوقا أمنياً خانقاً حاصرت على أثره الأهالي وقيدت حركتهم، فيما طوقت عشرات المدرعات والعربات المزودة بالرشاشات الثقيلة عددا من المنازل جنوب بلدة السنابس وأمطرتها بوابل الأعيرة النارية والقذائف.
وافادت مصادر محلية أن عملية الدهم بدأت عند الساعة العاشرة صباحاً مع فرض طوق أمني مشدد على بلدة السنابس في جزيرة تاروت بالقطيف، ومع سماع أصوات التفجيرات والاعيرة الرشاشة، إذ تواترت الأنباء عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، فيما منعت القوات المهاجمة وصول سيارات الإطفاء والإسعاف إلى داخل المنطقة التي تم حصارها.
وبالتزامن مع عملية الدهم وإطلاق الرصاص الحي والأعيرة الرشاشة والقذائف داخل الحي المكتض بالسكان، عمدت عناصر أمن الدولة وقوات المهمات الخاصة المدججة بالسلاح إلى فرض إجراءات أمنية على جسور جزيرة تاروت في القطيف، وأغلقت جميع مداخل ومخارج الجزيرة، حيث أقامت حواجز التفتيش في شارع أُحد للقادمين والخارجين باتجاه القطيف، وحاجز تفتيش ثاني عند جسر الأئمة للقادمين والمغادرين عبر شارع الرياض، كذلك نصبت حاجز عسكري ثالث على الجسر الرابط بين حي المنيرة وأحياء الناصرة، وذلك بهدف خنق المنطقة وعدم السماح للأهالي بمعرفة ماذا يجري داخل البلدة.
واقدمت السلطاتن بحسب تلك المصادر على حرمان الجرحى من العلاج إثر حظرها دخول السيارات لنقل الجرحى إلى المستشفيات.
المصادر بينت أن القوات السعودية نفذت مداهمة بالرصاص الحي على مبنى سكني يتألف من عدة شقق، واحتلت سطح أحد المنازل المجاورة للمبنى المداهم عنوة حيث استخدمته كمنصة لإطلاق النار الحي وسط في الحي المأهول بالسكان، واستمرت المداهمة قرابة ست ساعات، لم يهدأ خلالها صوت الانفجارات والرصاص الحي والأعيرة النارية، إذ شاركت بالعملية العسكرية التي تشبه الاجتياح نحو 20 آلية من المدرعات العسكرية والمركبات المدنية المصفحة.
هذا، وتواترت الأنباء عن سقوط 8 شهداء غير أن الطوق الأمني المفروض في المنطقة منع المصادر من التحقق من هوية الشهداء وأسمائهم، في حين قالت مصادر محلية إنه وأثناء العملية العسكرية فُقد عدد من الشباب وقطع التواصل معهم، ما أثار المخاوف على حياتهم، فيما لفتت إلى أن هناك عدد من الإصابات والجرحى غير أنه لم تُعرف أسماءهم بعد.
ووصف مراقبون محليون العملية الأمنية المباغتة والتي لم تعرف أسبابها بأنها سياسة ثابتة تتبعها السلطات السعودية لإدامة انتهاكاتها الممارسة بحق أبناء “القطيف والأحساء” الذين لم يتوقف نزيف دمائهم طوال السنوات الـ8 الماضية، ولا تزال جراح ودماء 33 شخصاً من أبنائهم الذين حزت السلطات بسيف الإعدام نحورهم، في ٢٣ أبريل المنصرم.