الأخبار

الحراك التضامني يتواصل مع المعتقلين الذي تعرضوا للضرب الوحشي في سجون البحرين

يواصل الشعب البحريني اصراره على مواصلة حراكه التضامنيّ مع المعتقلين السياسيّين الذين يعيشون ظروفًا خطرة في السجون.
وفي هذا السياق، أقام أهالي بلدات مثلث الصمود، الدراز، دار كليب، دمستان، كرانة، الهملة، بني جمرة، الدير وقفات غاضبة واعتصامات، شدّدوا خلالها على تمسّكهم بحقّ المعتقلين الفوريّ في نيل الحريّة دون قيدٍ أو شرط.
كما تظاهر أهالي بلدات كرزكان، سماهيج، المعامير، سترة، عالي، رافعين صور المعتقلين ومطالبين بعدم إبقائهم عرضة لخطر فيروس كورونا الذي تفشّى في السجون.
هذا واعتصم أهالي بلدة النويدرات أمام منزل الأسيرة الثائرة زكيّة البربوري، المعتقلة السياسيّة الوحيدة في السجون البحرينية، حيث طالبوا بالإفراج الفوريّ عنها وعن جميع الأسرى.
الى ذلك قال الناشط الحقوقيّ السيد أحمد الوداعي إنّ 50 معتقلًا سياسيًّا في مبنى 20 في سجن جو رفضوا استلام وجبة الإفطار بالرغم من صيامهم، وذلك احتجاجا على إخفاء زملائهم الذين تعرّضوا للضرب بوحشية في اعتداء يوم السبت الماضي، مطالبين بالكشف عن مصيرهم.
هذا وتواردت أنباء حول نقل هؤلاء المعتقلين إلى مبنى 15 التابع لوكر التعذيب «التحقيقات الجنائية سابقًا»، حيث سمعت أصوات وصراخ منه، وهو ما دفع معتقلي المبنى 20 إلى اتخاذ قرار التضامن مع المخفيين قسرًا.
يذكر أنّ مرتزقة النظام البحريني اقتحموا يوم السبت 17 أبريل/ نيسان 2021 مبنيي 12 و13 في سجن جوّ، واعتدوا بالضرب الوحشيّ على المعتقلين السياسيّين الذين كانوا يواصلون احتجاجهم على استشهاد الشهيد عباس مال الله، وتفشيّ كورونا في السجون وازدياد الإصابات بينهم، ونقلوا نحو 35 منهم إلى جهة مجهولة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا