الأخبار

حسرة ولوعة بقلوب محبي اهل البيت في السعودية بسبب عدم قدرتهم المجيء الى كربلاء

تشهد مجالس العزاء في السعودية هذا العام، حسرةً ولوعةً في قلوب محبي الامام الحسين عليه السلام، بسبب عدم قدرتهم على المجيء الى كربلاء المقدسة خلال زيارة الاربعين نظراً لاجراءات المنع التي اتخذتها الحكومة العراقية في إطار سعيها للحدّ من انتشار جائحة كورونا.
وتداولت وكالات أنباء ووسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمجلس حسيني من أحد المدن في السعودية، يظهر فيه الخطيب وهو يندب حسرةً على عدم إستطاعة محبي اهل البيت عليهم السلام، الذهاب الى كربلاء ومشاركة مسيرة الاربعين نحو مرقد الامام الحسين عليه السلام.
وكان العراق قد منع مواطني الدول والعربية الاجنبية من الدخول الى العراق خلال زيارة الاربعين بسبب جائحة كورونا، وفي وقت لاحق سمحت الحكومة العراقية بدخول (1500) زائر فقط وعبر المنافذ الجوية حصراً للراغبين بالمشاركة في اداء زيارة الاربعين.

هذا واعرب قطيفيون عن حزنهم لعدم الماشركة هذا العام في مراسم اربعينية الامام الحسين عليه السلام.
ويقول “أبو علي الكربلائي”، انه “في الأعوام التي تلته زاد التوزيع بشكل اكبر حيث اصبح التوزيع بسيارة حمولة طن واحد، وكان الطعام يشمل الاكل والفاكهة والماء، ثم بعد حصول الزيارات المليونية، اصبح التوزيع بسيارات حمل كبيرة (لوريات)، وكانت تحمل اطناناً من الطعام والشراب، وكان الاخوة من القطيف يبذلون وينفقون بتصاعد ملحوظ جداً، ثم ظهرت الحاجة الى إيجاد مقر لنصب موكب وخدمة الزائرين بموقع ثابت بدل طريق الموكب المتحرك.
من جانبه قال “عبد الجليل الماحوز” المكنى بـ “ابو احمد” من القطيف، وهو صاحب موكب، “نحن هوانا كربلائي وقد عشقنا الحسين عليه السلام منذ طفولتنا فلم نفارق الشعائر سواء في السعودية او العراق، ولدينا علاقات طيبة مع العراقيين، وهذا العام أجسادنا في القطيف وارواحنا ترفرف عند ابي عبد الله الحسين عليه السلام، والحزن تملكنا ونحن مستعدين لتقديم اي شيء مقابل الوصول الى كربلاء المقدسة.
واضاف انه وفي محرم الحرام هذا العام كل مجالسنا ونعينا لا تتعدى حرماننا من الزيارة وشوقنا لرؤية قبة الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام، ومجالسنا تعج بالبكاء والنحيب، فضلاً عن عائلاتنا التي بكت دماً وهي ترى زيارة العاشر من المحرم والملايين تؤديها، وهو ما شجّعنا على الحضور بكثافة في الحسينيات والمجالس الحسينية في القطيف مع إتخاذ الاحترازات الصحية الوقائية لان الحسين عبرة وعبرة، وإعتاد الموظفين عندنا على تخصيص اجازاتهم وجمع اموالهم للمشاركة في الزيارة الاربعينية، ولكن هذا العام هم في حيرة من أمرهم لا يعرفون ماذا يفعلون”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا