الصحة تباشر بأجراء فحص كورونا للراغبين بالسفر وتوضح حول تاثير درجات الحرارة على الفيروس

0

باشر المختبر الاستشاري الطبي التابع لدائرة العيادات الطبية الشعبية بأجراء فحص كورونا المستجد للراغبين بالسفر والعاملين في الشركات الاجنبية ومؤسسات القطاع الخاص والعرب والاجانب وحسب تعليمات وزارة الصحة والبيئة.
وقال مدير عام الدائرة، الدكتور حازم عبد الرزاق الجميلي، ان المختبر الاستشاري الطبي الذي يعمل حسب قانون دائرة العيادات الطبية الشعبية رقم 89 لسنة 1986 المعدل عن طريق الاستثمار باشر بأجراء فحص كورونا المستجد للراغبين بالسفر الى خارج العراق والعاملين في الشركات الاجنبية ومؤسسات القطاع الخاص والعرب والأجانب وبناءا على تعليمات وزارة الصحة والبيئة.
وذكر انه على المسافر الراغب باجراء الفحص اتباع عدد من التعليمات لضمان حصول نتيجته في وقتها المحدد دون تأخير، ومنها الاتصال لحجز موعد اجراء الفحص واحضار جواز سفره وتذكرة الطيران ونسخة واضحة وملونة عنهما في يوم اخذ المسحة، وتصدر نتيجة الفحص خلال 48 الى 72 ساعة من اجراء المسحة.
واضاف ان المختبر يستقبل الراغبين بالفحص يوميا في موقعه الكائن في بغداد القادسية – الشارع المجاور لمستشفى اليرموك – مقابل مدخل باب الطوارئ من الساعة التاسعة صباحا الى الثامنة مساءا عدا يوم الجمعة عطلة المختبر .
في من ناحية اخرى أكدت وزارة الصحة والبيئة، اليوم الأربعاء، أن ارتفاع درجات الحرارة لم تحدث تغيرا في اعداد المصابين بكورونا، مرجحا تعرض البلاد لموجة ثانية من الفيروس بعد انتهاء الموجة الاولى التي نعيشها الان.
وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، في تصريح له اليوم، إن “أغلب دول العالم تعرضت لموجة ثانية من الفيروس، إلا أن العراق لا زال في الموجة الأولى ولم تنته حتى الآن”.
وأوضح أن “الإصابات لا زالت مرتفعة ومن المتوقع تعرض البلاد لموجة جديدة من الفيروس في ظل عدم توفر العلاج، فضلا عن عدم التزام المواطنين”، مشيرا الى ان “ارتفاع درجات الحرارة لم يحدث اي تغير في اعداد الاصابات بفيروس كورونا على عكس ما كان متوقعا في بداية انتشاره”.
وفيما يخص العلاجات علق الجميلي قائلا: إن “حصة العراق من الأدوية هي حسب ما يطلبه”، لافتا إلى أن “أغلب الأدوية هي تجريبية وتجرب سريريا ولا توجد أدوية صنعت خصيصا لهذا الوباء”.
وتابع أن “العراق يتواصل مع الشركات المنتجة باجتماعات رسمية لغرض أن يكون أحد الدول التي تحصل على اللقاح في حال إكمال الدراسات وبدء تسويقه”.