الأخبار

بحضور المرجع المدرسي؛ مجلس تأبين للإمام السجاد (عليه السلام) في كربلاء

الهدى – كربلاء المقدسة ..

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)، مجلسًا تأبينيًا مهيبًا في كربلاء المقدسة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد (عليه السلام).

وشهد المجلس حضورًا لافتًا لسماحة المرجع المدرسي، وجمع غفير من العلماء والفضلاء والشخصيات الدينية.

وارتقى المنبر سماحة الشيخ ضياء الزبيدي، الذي تناول في كلمته تاريخ بني أمية وإجرامهم، مؤكدًا أنهم “الشجرة الملعونة في القرآن الكريم” وفقًا للعديد من التفاسير المتفق عليها.

وأشار الخطيب إلى الدور المحوري لخطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام، التي وصفها بأنها “قلبت الموازين على بني أمية وجردتهم من شرعيتهم المصطنعة أمام عامة المسلمين”.

واستدل سماحة الشيخ الزبيدي على ذلك باعتراف يزيد نفسه الذي قال: “إذا صعد المنبر لم ينزل إلا بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان”.

كما تطرق الشيخ الزبيدي إلى أدوار الإمام السجاد (عليه السلام) وإنجازاته العظيمة بعد فاجعة الطف، موضحًا كيف قاوم الإمام طغيان سلطات متعددة، بما في ذلك بني أمية وبني مروان وبني الزبير وغيرهم.

وبيّن الخطيب أن الإمام السجاد (عليه السلام) واجه الفساد والانحراف الأخلاقي في الأمة، وعمل على ترسيخ مكارم الأخلاق والتعامل بها، حتى مع أعدائه الذين قتلوا أباه وسبوا عماته وأخواته.

وقد استشهد الشيخ الزبيدي، بحادثة تاريخية تؤكد عظمة أخلاقه، وهي إيواء الإمام لنساء الأمويين في ثورة المدينة المنورة حفاظًا عليهن من الثائرين.

واختتم الشيخ ضياء الزبيدي حديثه بالإشارة إلى أحد أهم الأدوار التي قام بها الإمام السجاد (عليه السلام) وهو نشر الدين بطرق متعددة، ومنها شراء العبيد وتحريرهم بعد تعليمهم الدين بعيدًا عن أنظار السلطات الأموية، وذلك بهدف الحفاظ على العقيدة ونشر مبادئ الإسلام الأصيل.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا