تقرير لموقع امريكي يحمل واشنطن مسؤولية الازمة الانسانية في اليمن والسعودية ارتكاب الجرائم فيها

أفاد تقرير لموقع كاونتر بنج الامريكي المتخصص بشؤون الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، بأن سياسات الولايات المتحدة متورطة بشدة في معاناة اليمن، من خلال بيع مليارات الدولارات من الذخائر إلى المملكة السعودية ودول أخرى مشاركة في العدوان على اليمن.
وذكر التقرير، أن “السعودية وتحالفها المكون من تسع دول عربية تدخلوا في نزاع داخلي في اليمن منذ عام 2015 بحجة اعادة الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي إلى السلطة، لكن الاستاذة اليمنية شيرين العديمي من جامعة ميشغان تؤكد أن الدافع الحقيقي للتحالف هو السيطرة على مضيق باب المندب ، وهو نقطة عبور بحرية يتدفق من خلالها ملايين البراميل من النفط الخام كل يوم”.
واضاف ان السعودية وحلفائها توقعوا حربا قصيرة، لكنها استمرت لعدة شهور واصبحت عدة سنوات ، وتحولت إلى طريق مسدود، مع عواقب وخيمة على المدنيين اليمنيين، فيما طلب السعوديون من الولايات المتحدة زيادات هائلة في المعروض من الأسلحة، وقد وثقت هيومن رايتس ووتش ان الولايات المتحدة باعت السعودية 600 صاروخ باتريوت ، ومليون طلقة ذخيرة ، و 7.8 مليار دولار من أسلحة متنوعة ، وأربع سفن لوكهيد القتالية ، و 10000 صاروخ جو- أرض متقدم ، بما في ذلك القنابل الموجهة بالليزر وقنابل خرق المخابئ.
وتابع أن “الولايات المتحدة باعت للسعودية اسلحة بقيمة 115 مليار دولار وقدمت دعمًا إضافيًا في شكل مساعدة استخبارية وتدريب وصيانة الطائرات والمركبات.
الى ذلك أدانت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية الجريمة التي ارتكبها التحالف السعودي على اليمن في مديرية الحالي محافظة الحديدة بقصف منازل المدنيين واستشهاد 3 مواطنين وجرح 16 اخرين من السكان المحليي..
وقالت الوزارة في بيان لها، “اقدم التحالف السعودي، على ارتكاب جريمة جديدة تضاف لرصيده الدموي بقصف حي الزهور بمديرية الحالي محافظة الحديدة بعدد من قذائف المدفعية وفتح نيران الاسلحة الرشاشة تجاه منازل المدنيين في الحي”.
واضاف البيان بان هذا الاستهداف يعكس مواصلة قوى التحالف الاستهتار باتفاق وقف اطلاق النار المبرم في السويد ، واستمراء سفك الدم اليمني حسبما افاد موقع النشرة.
ودعت وزارة الصحة المنظمات الاممية والدولية المعنية الى ادانة الجريمة، والعالم الحر الى الضغط لوقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني والمستمر منذ 5 سنوات.