الأخبار

“ائتلاف 14 فبراير” يرفض انضمام البحرين لـ “مجلس ترامب”

الهدى – متابعات ..

أعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، في البحرين، رفضه القاطع لقرار النظام البحريني الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً هذه الخطوة فصلاً جديداً من فصول التبعية للإدارة الأمريكية ومصالح الكيان الصهيوني على حساب سيادة البحرين وحقوق الشعب الفلسطيني.

انتداب استعماري جديد

وانتقد الائتلاف، في موقفه الاسبوعي، الذي تابعته مجلة الهدى، مسارعة المنامة للانضمام إلى المجلس الذي وقع ميثاقه ترامب في دافوس بتاريخ 22 يناير 2026، واصفاً إياه بأنه “تطوير لنظام الانتداب الاستعماري العابر للحدود” وهيكل بديل عن الأمم المتحدة يهدف لإخضاع المنطقة عبر “قوانين الغاب”.

كما توقف الائتلاف عند التكلفة المالية الباهظة لهذا الانضمام، متسائلاً عن مصدر “المليار دولار” التي سيلتزم النظام بدفعها لترامب في ظل معارضة شعبية واسعة تطالب بوقف هدر الأموال العامة في أحلاف معادية للأمة.

غطاء تقني لعمليات “الشاباك” في البحرين

وفي ملف مرتبط بالتغلغل الصهيوني، كشفت تقارير وشهادات متزايدة عن نشاط مشبوه لشركة أمنية صهيونية تدعى “TAM-C Solutions” تعمل داخل البحرين تحت غطاء استشاري وتقني.

وبينت التحقيقات أن الشركة يقودها ضباط سابقون في جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وعلى رأسهم “عوفر عيناف” الذي خدم لسنوات في قوات النخبة الصهيونية.

وتقوم الشركة بإجراء مقابلات توظيف مع عاطلين عن العمل في البحرين لتقديم عروض مغرية، إلا أن استحواذها الأخير على شركة “Kaymera Technologies” المتخصصة في أنظمة المراقبة والتجسس السيبراني، أثار مخاوف جدية من تحول المنامة إلى مقر لنشاط استخباراتي إقليمي يهدد الأمن الوطني ويستهدف الكفاءات المحلية لخدمة أجندات “إسرائيلية”.

غزة: ميليشيات الاحتلال كبديل فاشل لحماس

وفي سياق الموقف الاسبوعي، كشفت تقارير صحفية دولية، منها “وول ستريت جورنال”، عن استراتيجية إسرائيلية سرية تقوم على دعم ميليشيات فلسطينية مسلحة داخل قطاع غزة لمواجهة حركة حماس، في محاولة لتجاوز قيود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت التقارير، بحسب الموقف، إلى أن الاحتلال يوفر الدعم الاستخباراتي والجوي والإمدادات لمجموعات يقودها أشخاص مثل “حسام الأسطل”، والتي تنفذ عمليات تصفية ضد عناصر حماس في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

ورغم هذا الدعم، تؤكد المعطيات الميدانية فشل هذه المجموعات في التحول إلى بديل فعلي أو كسب شرعية محلية، نظراً لارتباطها العلني بجهاز “الشاباك” وتورطها في أعمال نهب، فضلاً عن نظرة الشارع الغزي لها بوصفها “أدوات للاحتلال”.

ويرى مراقبون أن “مجلس السلام” في دافوس وتجنيد الميليشيات في غزة والشركات الأمنية في المنامة، جميعها مسارات تصب في استراتيجية واحدة يقودها تحالف “ترامب-نتنياهو” لفرض واقع سياسي وأمني جديد في المنطقة يتجاوز القوانين الدولية ويضرب السيادة العربية في الصميم.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا