الهدى – بغداد ..
أكدت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الاثنين، أن الحدود العراقية باتت مؤمنة بالكامل وتدار وفق إستراتيجية ميدانية وتقنية متكاملة تضمن أعلى مستويات الاستقرار.
وأوضح رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، في بيان رسمي أن الشريط الحدودي يخضع لسيطرة محكمة تنفذها قوات الحدود، استناداً إلى خطط مدروسة توظف منظومات مراقبة متطورة وإجراءات فنية حديثة إلى جانب تحصينات ميدانية رصينة، مشيراً إلى أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها واختصاصاتها تشغل خطوطاً دفاعية متعاقبة وحصينة تمتد من الشريط الحدودي إلى العمق العراقي لتعزيز القدرة على التعامل الفوري مع أي ظرف طارئ.
وفي سياق متصل شدد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، على أن الحدود مع الجانب السوري محصنة بشكل تام، موجهاً رسالة طمأنة للمواطنين العراقيين بأن القطعات العسكرية في حالة جهوزية قصوى لرصد وإحباط أي محاولات تسلل أو تقرب للعصابات الإرهابية.
ولفت المحمداوي، إلى أن القيادة اعتمدت الكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة في عمليات الرقابة، فضلاً عن التغطية الجوية المستمرة التي ينفذها طيران الجيش على مدار الساعة لضمان إحكام القبضة الأمنية على المناطق الحدودية كافة.
كما بينت القيادة أن هذا الانتشار المنظم والجاهزية العالية يأتيان بالتزامن مع استلام الجيش العراقي قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وهي الخطوة التي وصفتها بكونها تجسيداً عملياً لبسط السيادة الوطنية وتعزيزاً لقدرات القوات المسلحة في إدارة الملف الأمني بكفاءة واقتدار، مؤكدة أن التكامل بين التجهيزات التقنية والانتشار الميداني يعكس التنسيق العالي بين مختلف الصنوف الأمنية المكلفة بحماية أمن البلاد وسيادتها.
