الهدى – بغداد ..
أعلنت اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء، عن البدء بحملة تثقيفية موسعة تستهدف حفلات التخرج الجامعية، وذلك لمواجهة السلبيات والظواهر الدخيلة التي بدأت ترافق هذه الاحتفالات وتؤثر في السلم المجتمعي والنسيج العشائري.
وكشف رئيس اللجنة، حيدر الساعدي، في تصريح صحفي، عن رصد آثار اجتماعية وعشائرية سلبية ناتجة عن تصرفات وحركات غير مقبولة لبعض الطلبة خلال حفلات التخرج.
وحذر الساعدي من أن توثيق هذه اللحظات بالصور والفيديو يحولها إلى “وثيقة رقمية” تلاحق الخريج لسنوات طويلة، مؤكداً أن هذه المقاطع قد تتسبب في مشكلات عائلية وعشائرية معقدة، وتتحول إلى وصمة مجتمعية تعيق مسيرة الخريج المهنية حتى بعد توظيفه.
وأشار الساعدي، إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتخذت إجراءات صارمة للحد من الاحتفالات المبالغ بها داخل الحرم الجامعي، بعد رصد أزياء وسلوكيات مرفوضة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن هذه الصرامة دفعت بعض الكليات لنقل احتفالاتها إلى قاعات خارجية، مما ترتب عليه تكاليف باهظة على كاهل الطلبة وعوائلهم، فضلاً عن خروج تلك الاحتفالات عن سياق الانضباط الجامعي في بعض الأحيان.
وشددت اللجنة الوطنية على سعيها لأن تكون حفلات التخرج عنواناً للفخر والاعتزاز أمام الأهل والأصدقاء، بعيداً عن الإساءة لمكانة الطالب أو قدسية الصرح الأكاديمي.
وأكد الساعدي أن حملات التثقيف الحالية تركز على ضرورة مراعاة الثوابت الدينية، والحفاظ على سلامة الحرم الجامعي، والالتزام بالضوابط الاجتماعية، بما يضمن احتفالاً لائقاً يوثق نهاية المرحلة الدراسية بصورة مشرفة.
