الأخبار

الراشد: طوفان الأقصى انتصر وكسر المؤامرة العالمية لدفن القضية الفلسطينية

الهدى – متابعات ..

أكد الدكتور راشد الراشد، رئيس المكتب السياسي لتيار العمل الإسلامي المعارض في البحرين، أن عملية “طوفان الأقصى” التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023م، مثلت انتصاراً مدوياً للمقاومة الفلسطينية، ونجحت في إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة القضايا العالمية، بعد أن كادت “المؤامرة العالمية أن تطمسها”.

جاء ذلك في حوار خاص مع وكالة أنباء التقريب (تنا)، تابعته مجلة الهدى، على هامش “المؤتمر الدولي الثامن للتضامن مع الأطفال واليافعين الفلسطينيين”، الذي استضافته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤخراً.

المقاومة انتزعت الاعتراف بهزيمة الأهداف الصهيونية

وتطرق الدكتور الراشد إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قطاع غزة، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية “انتصرت في هذه الحرب” لأنها نجحت في إجبار الغرب والولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الاعتراف بعدم تحقيق أي من أهدافهم المعلنة.

وأوضح القيادي البحريني أن الأهداف الرئيسية للعدوان، والتي شملت تصفية حركة حماس والقضاء عليها وتهجير أهالي غزة، قد فشلت فشلاً ذريعاً.

وأضاف الراشد: “لقد بقيت حماس ويتم حالياً التفاوض معها، وبقي أهل غزة وعاد النازحون إلى أرضهم؛ ويكفي هذا الانتصار المدوي الكبير رغم آلة القتل البشعة والمتوحشة التي استخدمها العالم بأكمله للقضاء على المقاومة الفلسطينية”.

تضحيات محور المقاومة ومبادئ الثورة الإسلامية

وشدد رئيس المكتب السياسي لتيار العمل الإسلامي على أن هذا الانتصار تحقق بفضل دماء الشهداء الذين ارتقوا على طريق فلسطين من دول محور المقاومة، مشيراً إلى تضحيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى رأسهم الشهيد الحاج قاسم سليماني، وشهداء المقاومة في لبنان خاصة الشهيد الكبير السيد حسن نصر الله، وشهداء المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم يحيى السنوار وإسماعيل هنية.

سقوط الأقنعة وكشف هشاشة “القوة العظمى”

ووصف الدكتور الراشد هذا الانتصار بأنه “عظيم وكبير أسقط كل الأقنعة”، حيث أثبت أنه، لا يوجد قانون دولي يحتمي به المستضعفونن وكذلك لا يوجد مجتمع دولي يحمي المظلومين من بطش الجبابرة، كما انه لا يوجد نظام رسمي عربي يضطلع بمسؤولياته، متسائلاً عن دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي اللتين تسيران في “قطار التطبيع والمشاركة في دفن القضية الفلسطينية”.

كما رأى أن هذا الفشل يشكل هزيمة للولايات المتحدة التي تبنت المشروع ودعمته لوجستياً وعسكرياً، و هزيمة للكيان الصهيوني، وفي المقابل انتصاراً مدوياً لمحور المقاومة.

وتابع: “اليوم فشل هؤلاء أيضاً في القضاء على حزب سياسي، وحركة مقاومة مثل حماس، التي تناضل بإمكانات بسيطة متواضعة؛ وبهذا الانتصار الكبير تكشفت الحقائق للمتغطرسين في خندق الغرب، وقد عرفوا حجم المقاومة، ومن يقاتلون في نهج هذه المقاومة، بما فيها الجمهورية الإسلامية التي تقود هذا المحور”.

دور الإعلام الرسالي في مواجهة تزييف الحقائق

وفيما يتعلق بواجب الإعلام الحر، أكد الراشد أن الشعوب المستضعفة في العالم لم تعد تنطلي عليها الأكاذيب الغربية، بل أصبحت الحقائق عارية أمام الجميع.

ودعا الإعلام “الرسالي والصادق” إلى عدم الانخراط في أكاذيب الغرب ومحاولات تبرير جرائم الكيان الصهيوني المتوحش.

ولفت إلى صورة رئيس الوزراء الصهيوني، نتنياهو، عندما فرغت قاعة المؤتمر خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً ذلك “نموذجاً واضحاً للانتصارات الكبيرة” التي حققها محور المقاومة منذ “طوفان الأقصى”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا