الهدى – خاص ..
أكد نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين، العلامة الشيخ عبدالله الصالح، أن حلول الأزمة البحرينية يجب أن تكون سياسية في المقام الأول، عبر توفير العدالة والمساواة والابتعاد عن سياسات الإقصاء والإلغاء وتهميش المواطنين.
وفي تصريح متلفز على قناة اللؤلؤة، وتابعته مجلة الهدى، انتقد الشيخ الصالح بشدة السياسات الحالية التي تعتمد “الولاء للسلطة” والتماهي مع توجهات الحكام ومعاهداتهم الخارجية كمعيار أساسي بدلاً من معيار الكفاءة والقدرات البشرية، معتبراً أن البلاد تفتقد اليوم لوجود الأكفاء الأمناء في المواقع الحساسة.
وفيما يخص ملف العمل، أشار الشيخ الصالح، إلى وجود تناقض صارخ يتمثل في جلب عمالة من الخارج ومنحها امتيازات لا يحصل عليها المواطن، في وقت يعاني فيه أبناء البلد من بطالة متفاقمة، مبيناً أن التقارير كشفت حتى عن وجود عمالة وافدة تحمل شهادات مزورة.
وأوضح سماحته، أن أرقام البطالة وصلت إلى مستويات مقلقة بوجود قرابة 25 ألف عاطل عن العمل، يشكل خريجو الجامعات أكثر من 80% منهم، ومن بينهم أطباء متخصصون ومهندسون وكفاءات أكاديمية مرموقة.
واختتم الشيخ الصالح حديثه بالإشارة إلى أن أزمة البطالة لم تعد تقتصر على الطائفة الشيعية التي تتحمل الجزء الأكبر من هذا الاستهداف، بل امتدت لتشمل مكونات أخرى في المجتمع البحريني، وهو ما بات يتردد صداه بوضوح في التسجيلات والبرامج الحوارية التي تحذر من النتائج المستقبلية الوخيمة لهذه المشكلة المتجذرة.
