الأخبار

ندوة ثقافية في كربلاء تحذر من “الحرب الناعمة” وتستنهض الهوية الأصيلة

الهدى – خاص ..

نظّمت رابطة خطى الشبابية ندوة فكرية وثقافية تحت عنوان “الهوية الكربلائية بين القداسة والانحلال”، حاضر فيها الدكتور علي الحسيني الذي استعرض بعمق مفهوم الهوية بوصفها المحرك الأساسي لحياة الإنسان والعامل الجوهري الذي يحدد مسارات انتمائه الفكري والثقافي في مواجهة التيارات المعاصرة.

وبين الدكتور الحسيني، خلال أطروحته أن المجتمع يتعرض في الوقت الراهن لحرب شرسة تستهدف اقتلاع الهوية من جذورها وضرب الثوابت العقائدية، مؤكداً أن هذه الحرب تدار بأساليب غير مباشرة عبر ما يعرف بالحرب الناعمة، حيث تُسخر لها ميزانيات ضخمة وتستخدم فيها الأفلام والوسائل الإعلامية وبعض الأقلام الثقافية كأدوات لطمس الأصالة وتبديل المفاهيم.

كما شدد على أن ما تتعرض له قدسية مدينة كربلاء من محاولات لتغيير معالمها التاريخية والروحية، وفرض مظاهر واحتفالات غريبة لا تتلاءم مع هيبتها، يندرج تماماً ضمن هذا المشروع الذي يسعى لتفريغ المدن المقدسة من محتواها القيمي وتحويلها إلى مجرد حواضر مادية خالية من روحها الرسالية.

وفي سياق متصل، اختتم أعضاء رابطة خطى الشبابية الفعالية بتنظيم وقفة استنكار جماهيرية ضد مظاهر الاحتفال برأس السنة الميلادية التي لا تنسجم مع خصوصية المدينة، حيث ألقى الأمين العام للرابطة سماحة الشيخ حسن الكربلائي، كلمة أكد فيها الموقف الثابت والداعم لمسيرة قدسية كربلاء الكبرى.

وأشار الشيخ الكربلائي إلى أن الرابطة والشباب الكربلائي الغيور يرفضون وبشدة كافة أشكال الهوية المزيفة التي يحاول البعض تسويقها، معلنين التمسك المطلق بهوية كربلاء الأصيلة التي تنهل من فيض نهج الإمام الحسين عليه السلام، باعتبارها الحصن المنيع ضد كل محاولات التغريب والانسلاخ القيمي.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا