الأخبار

جامعة كربلاء تطلق مؤتمرها العلمي الثالث لمواجهة تحديات المناخ وتعزيز الأمن الغذائي

الهدى – كربلاء المقدسة ..

برعاية وحضور أكاديمي ودولي واسع انطلقت في رحاب جامعة كربلاء المقدسة، اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث للعلوم الزراعية الذي تنظمه كلية الزراعة تحت شعار يجسد المسؤولية الوطنية والبيئية في مواجهة الأزمات الراهنة وبمشاركة عشرات البحوث العلمية الرصينة من داخل العراق وخارجه.

ونيابة عن رئيس جامعة كربلاء، الأستاذ الدكتور صباح واجد، أكد مساعده للشؤون الإدارية الدكتور جاسم براك المعموري في الكلمة الافتتاحية، أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظرف عالمي دقيق تتقاطع فيه تحديات التغير المناخي مع قضايا الأمن الغذائي، ليشكل معاً أحد أخطر التهديدات التي تواجه البشرية في حاضرها ومستقبلها.

وأوضح المعموري، أن التغير المناخي لم يعد مجرد ظاهرة بيئية بل تحول إلى أزمة تنموية واقتصادية وإنسانية أثرت بشكل مباشر على القطاع الزراعي عبر تراجع الإنتاجية وشح الموارد المائية مما يجعل الزراعة المستدامة خياراً استراتيجياً لا غنى عنه وأداة فاعلة لضمان حقوق الأجيال القادمة.

من جانبه أشار عميد كلية الزراعة، الدكتور علي عبد الحسين، إلى أن التغيرات المناخية المتسارعة لم تعد مجرد فرضيات أكاديمية بل أصبحت واقعاً يلقي بظلاله على الموارد الطبيعية، مبيناً أن الهدف الجوهري للمؤتمر هو تحويل البحث العلمي من الرفوف إلى الميدان ورسم خارطة طريق تدمج بين التكنولوجيا الذكية والممارسات المستدامة لتأمين الغذاء.

وفي ذات السياق صرح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الأستاذ عقيل نزال العابدي، بأن المؤتمر يمثل رسالة وعي ومسؤولية تجاه البيئة، مشيراً إلى أن اختيار شعار دور الزراعة المستدامة في مواجهة تحديات المناخ، ينبع من الإيمان بأن الزراعة هي الخط الدفاعي الأول لإدامة الحياة ومواجهة التحديات التي يشهدها العالم والمنطقة والعراق بشكل خاص.

وكشف العابدي، عن مشاركة أكثر من مئة وخمسة عشر بحثاً علمياً رصيناً اعتمد في اختيارها على معايير التقييم النوعي، وتوزعت بين اختصاصات وقاية النبات والبستنة والإنتاج الحيواني وعلوم الأغذية والمحاصيل الحقلية والبيئة.

وتابع العابدي أن أبرز ما يميز هذا المؤتمر هو كونه جسراً للتواصل العلمي لاحتضانه عدداً كبيراً من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات العراقية والدولية، مؤكداً أن هذا التمازج في الرؤى سينتج عنه توصيات عملية توضع بين أيدي المسؤولين وأصحاب القرار لإيجاد حلول تطبيقية فعلية للمشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي.

بدوره أكد عضو اللجنة التحضيرية، عباس علي حسين، أن اللجنة استقبلت ما يقرب من مئة وخمسة عشر بحثاً تناولت مواضيع حيوية كشح المياه والتملح في العراق بصورة عامة وفي كربلاء بصورة خاصة، مشدداً على أن جميع البحوث المقبولة هي بحوث قابلة للتطبيق الواقعي ومن المؤمل أن تخرج بتوصيات ميدانية تساهم في حل الأزمات الزراعية الراهنة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا