الأخبار

السيد مرتضى المدرسي يستعرض “تحديات الجاهلية الحديثة” في جامعة المستقبل

الهدى – خاص ..

قال سماحة السيد مرتضى المدرسي، “إن الفوارق بين الجاهلية القديمة والجاهلية المعاصرة تكمن في الأدوات لا في الجوهر، مما يفرض على جيل الشباب الجامعي مسؤولية مضاعفة لمواجهة التحديات القيمية في ظل التسارع الحضاري الحالي”.

وسلط سماحة السيد المدرسي، الضوء في ندوته الثقافية التي استضافتها جامعة المستقبل، في محافظة بابل، على مسار الحضارات الإنسانية واتجاهات الفكر البشري المعاصر وما يكتنفه من صراعات بين الأصالة والحداثة المادية.

الندوة التي نظمها قسم الهندسة الكيميائية والصناعات النفطية في كلية الهندسة، بالتعاون مع مشروع المهندس الحسيني، حملت عنوان “الجاهلية الحديثة والجاهلية القديمة”، وشهدت حضوراً أكاديمياً وطلابياً واسعاً.

وتناول سماحته خلالها أوجه التشابه والاختلاف في السلوكيات الجاهلية عبر العصور، مشدداً على أن تحصين المجتمع يبدأ من الفهم العميق للتحولات العالمية وعدم الانقياد خلف التيارات الفكرية التي قد تفرغ الإنسان من محتواه القيمي والروحي.

وفي الجزء الثاني من الندوة، تحول اللقاء إلى منصة حوارية تفاعلية، حيث أجاب سماحته على جملة من الأسئلة المكتوبة التي طرحها الطلبة بوعي ونضج عالٍ.

وقد اتسمت إجابات السيد المدرسي بالعمق والوضوح، مما خلق أجواءً من الارتياح والبهجة لدى الحاضرين من الأساتذة والطلبة الذين تفاعلوا مع الطروحات التي لامست واقعهم الأكاديمي والاجتماعي.

وعلى هامش هذه الزيارة العلمية، استضاف، الدكتور أحمد عدنان الخفاجي، وبرعاية الدكتور مرتضى القاضي، سماحة السيد المدرسي في عمادة كلية التقنيات الصحية والطبية.

وجرى خلال اللقاء حديث موسع حول آخر التطورات والمستحدثات التي تشهدها جامعة المستقبل، على مستويات البنى التحتية والمناهج العلمية، كما تم التباحث في واقع الدراسة الأكاديمية في العراق والسبل الكفيلة بتطويرها لخدمة سوق العمل وتنمية المجتمع.

وفي ختام الفعالية، أعربت إدارة وكادر مشروع المهندس الحسيني عن وافر شكرها وتقديرها لرئاسة جامعة المستقبل ولجميع الكوادر التدريسية والطلبة الذين ساهموا في إنجاح هذا المحفل الثقافي الديني، مثمنين السعي الاستثنائي للجامعة في احتضان المبادرات التي تهدف إلى بناء فرد واعٍ وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بجد وثبات.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا