الهدى – خاص ..
ضمن مساعيها الحثيثة لترسيخ الهوية الإيمانية لمدينة سيد الشهداء (عليه السلام)، أطلقت اللجنة التنسيقية لمشروع “قدسية كربلاء” سلسلة من التحركات الميدانية واللقاءات التشاورية شملت المرجعيات الدينية والوجاهات العشائرية، وصولاً إلى وضع خطط إجرائية خاصة بالمناسبات المقبلة، بهدف تفعيل قانون القدسية ومنع المظاهر الدخيلة.

وباشرت اللجنة التنسيقية لمشروع قدسية كربلاء حراكها الميداني الموسع الذي شمل أركان المجتمع الكربلائي لترسيخ دعائم الهوية الإيمانية للمدينة المقدسة، حيث زار وفد من اللجنة سماحة آية الله الشيخ فاضل الصفار في مكتبه لاطلاعه على تفاصيل المشروع والخطوات المنجزة في سبيل الحفاظ على حرمة مدينة سيد الشهداء عليه السلام.

وقد أبدى سماحة الشيخ ثناءه الكبير على هذه الجهود المباركة معلناً تأييده ودعمه الكاملين للمشروع كما قدم سماحته جملة من المقترحات الرامية لتطوير آليات العمل وضمان تطبيقها بالشكل الأمثل الذي يتناسب مع عظمة المدينة ومكانتها العالمية.
وفي إطار حشد الدعم المجتمعي عقدت اللجنة اجتماعاً تداولياً مع عدد من شيوخ العشائر والوجهاء في دار السيد أبو عمار الحسيني بحثت خلاله سبل التعاون المشترك وأهمية استنهاض المسؤولية الجماعية لإنجاح مشروع القدسية مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه العشائر في ضبط السلوك العام والحفاظ على الموروث القيمي والديني للمدينة ومواجهة كل ما من شأنه المساس بقدسيتها.

وعلى الصعيد التنظيمي عقدت اللجنة التنسيقية اجتماعاً تحضيرياً خاصاً استعداداً لليلة رأس السنة الميلادية جرى خلاله تداول مقترحات وخطط عملية مكثفة تهدف إلى تعزيز حماية الهوية الدينية لمدينة كربلاء من خلال التأكيد على تطبيق قانون القدسية ومنع كافة المظاهر الدخيلة التي لا تنسجم مع روحية المدينة وخصوصيتها المقدسة.

وخلص الاجتماع إلى جملة من المقررات الهامة التي ستسهم بشكل فاعل في دعم المشروع وترسيخ قيم الاحترام والالتزام بضوابط المدينة المقدسة بما يضمن بيئة إيمانية تليق بزائريها وأهلها.
