الأخبار

السيد المدرسي يحدد دور النخبة في حماية الهوية المجتمعية ويحذر من خطر الاغتراب

الهدى – خاص ..

قال سماحة السيد محسن المدرسي أن جميع الدراسات تشير إلى الأهمية القصوى لدور النخبة، وتحديداً النخبة الدينية والأكاديمية، في تعزيز الهوية المجتمعية والثقافية ومنع المجتمع من ذوبان الهوية.

جاء ذلك خلال الندوة الفكرية التي اقامتها كلية التربية للعلوم الصرفة ابن الهيثم، في جامعة بغداد، وحملت عنوان “الهوية بين الانفتاح والذوبان”، وتم تقديمها من قبل سماحة السيد المدرسي.

واستهدفت الندوة التي قدمها سماحته، طلبة الكلية لتسليط الضوء على اهمية الهوية الثقافية في بناء شخصية الطالب الجامعي.

وتضمنت الندوة التي ألقاها سماحته في قاعة المرحوم عريبي بقسم الرياضيات، و بحضور جمع غفير من الطلبة، مجموعة من المحاور العلمية والاخلاقية والدينية والاجتماعية، حيث تناول فيها ثلاثة محاور أساسية تتعلق بموضوع الهوية.

وتطرق سماحته في المحور الأول الى أهمية الهوية ودورها البنّاء في صناعة الشخصية المتميزة، فيما تحدث بالمحور الثاني عن موضوع الاغتراب أو ما أسماه “الذوبان”، وهو الحالة التي ينسلخ فيها الإنسان أو المجتمع من هويته الأصلية ويبحث عن هوية أخرى. كما ناقش سماحته مظاهر وأسباب هذا الذوبان.

وعرض سماحته في المحور الثالث،المعالجات المقترحة لتعزيز الهوية، مع التركيز بشكل خاص على دور الدين والمعتقد، وكذلك دور اللغة في صناعة الهوية، موضحا أن اللغة تساهم في جعل الهوية خاصة وبعيدة عن الهويات الأخرى.

واختتم سماحة السيد محسن المدرسي محاضرته بالتركيز على أن جميع الدراسات تشير إلى الأهمية القصوى لدور النخبة، وتحديداً النخبة الدينية والأكاديمية، في تعزيز الهوية المجتمعية والثقافية ومنع المجتمع من ذوبان الهوية وما يترتب على ذلك.

وشهدت المحاضرة تفاعلا كبيرا من قبل الطلبة الذين طرحوا اسئلتهم على السيد المدرسي، حيث قدم بدوره اجابات وافية ومفصلة اسهمت في اغناء النقاش وتعزيز الفائدة العلمية والفكرية للمحاضرة.

ويأتي هذا النشاط في اطار سعي كلية التربية للعلوم الصرفة الى توعية الطلبة وتزويدهم بالمعرفة التي تنمي شخصيتهم العلمية والاخلاقية، وحرصها على استضافة الشخصيات الاكاديمية والدينية المؤثرة التي تقدم تجارب وخبرات تسهم في بناء جيل واع قادر على مواجهة تحديات العصر.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا