الأخبار

جامعة كربلاء تعزز حضورها: مشاركة في إيران واستضافة لخبراء الذكاء الاصطناعي

الهدى – كربلاء المقدسة ..

واصل جامعة كربلاء جهودها الرامية إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية ومواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال مشاركات دولية واستضافات علمية متخصصة.

مشاركة في مؤتمر الذكاء الاصطناعي بجامعة فردوسي الإيرانية

وشاركت الدكتورة شيماء رشيد التدريسية في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة كربلاء في المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والابتكار العلمي الذي أقامته جامعة فردوسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي بين الابتكار العلمي والمسؤولية الإنسانية”. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من باحثين ومتخصصين من عدة جامعات إقليمية وعربية وعالمية.

وقدمت الدكتورة شيماء خلال المؤتمر بحثاً علمياً مهماً تناول دور الذكاء الاصطناعي في دعم الابتكار وتعاظم الحاجة لوضع أطر أخلاقية تضمن الاستخدام الأمثل والمسؤول للتقنيات الحديثة.

كما عرج البحث على أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز جودة اتخاذ القرار. وناقش البحث الآفاق المستقبلية للتقنيات الذكية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وآليات توظيفها بما يخدم التنمية المستدامة ويحفظ القيم الإنسانية.

وتأتي هذه المشاركة كجزء من جهود جامعة كربلاء في تعزيز حضورها الأكاديمي في المحافل الدولية ودعماً لمسيرة البحث العلمي وتبادل الخبرات.

استضافة خبراء من جامعة الإمام الرضا (عليه السلام) لورشة متخصصة

وفي سياق متصل استضافت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء ورشة عمل متخصصة حول “الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي”.

وقدم الورشة كلٌّ من الدكتور عادل قاضي خاني والدكتور كاوه أكبر زاده من جامعة الإمام الرضا عليه السلام في جمهورية إيران الإسلامية.

وتضمنت الورشة محورين رئيسين الأول ناقش أخلاقيات البحث العلمي في ظل التوسع المتزايد لاستخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي مع تسليط الضوء على الأطر والمعايير الأخلاقية الكفيلة بضمان النزاهة العلمية.

أما المحور الثاني فكان جلسة تطبيقية قدم خلالها المحاضران تعريفاً بعدد من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة المعدّة لدعم الباحثين في مختلف مراحل البحث العلمي من جمع البيانات وصولاً إلى التحليل والصياغة.

وشهدت الورشة التي استهدفت أساتذة الكلية من مختلف الأقسام تفاعلاً واسعاً ونقاشاً مثمراً أسهم في تطوير مهارات الباحثين وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة بفعالية ومسؤولية في أعمالهم الأكاديمية.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الأكاديمية التي تنظمها الكلية بهدف تعزيز التبادل المعرفي ومواكبة التطورات التقنية العالمية وتطوير التعاون العلمي مع الجامعات المرموقة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا