الهدى – خاص ..
كشف المهندس عدنان العامري، مدير دائرة العمل والتدريب المهني ومشرف ريادة، عن تفاصيل مهمة بخصوص القروض المقدمة من صندوق دعم المشاريع الصغيرة (قروض ريادة الأعمال والقروض المهنية) في العراق، وذلك خلال استضافته في برنامج “ستوديو النور” الذي يعده ويقدمه الإعلامي محمد حسن الطائي على إذاعة النور.
التعيين بعد الحصول على القرض
وأكد المهندس العامري أنه في حال حصول المقترض على وظيفة أو تعيين بعد حصوله على قرض ريادة أو قرض مهني، يجب عليه تسديد كامل المبلغ المتبقي من القرض، مشيراً إلى أن الدائرة التي ستقوم بتعيينه تطلب منه براءة ذمة من صندوق دعم المشاريع الصغيرة، ومن دوائر أخرى مثل الرعاية الاجتماعية والضريبة. ولا تُمنح براءة الذمة إلا بعد تسديد القرض بالكامل.
كما أشار إلى أن المقترض الذي حصل على قرض لـ”ريادة الأعمال” ولديه مشروع قيد التشغيل وعمالة مسجلة لديه، فإن مشروعه يجب أن يستمر ولا يتوقف حتى بعد تعيينه، وذلك لرعاية العمال الذين قام بتشغيلهم.
التقديم على القرض للموظف
وشدد العامري على أن القروض مخصصة “فقط للعاطلين عن العمل”، أي الباحثين عن عمل وليس لديهم وظيفة. وبناءً على ذلك، لا يحق للموظف (المعين في الدولة) التقديم على القرض، حتى لو كان “مضموناً” (مسجل اسمه في الحاسبة الخاصة بالدائرة أو الضمان).
وأضاف انه في حال أراد الموظف التقديم على القرض بهدف فتح مشروع، يجب عليه أولاً تقديم استقالته ليصبح اسمه غير مسجل كموظف في قاعدة بيانات الدولة.
وأكد مدير دائرة العمل والتدريب المهني، أن الهدف من حصر القروض بالعاطلين عن العمل هو منح الفرصة لمن لا يملكون مصدراً للرزق، وعدم مزاحمة الموظفين الذين يمتلكون فرصة عمل.
واشار الى أن قروض وزارة العمل قد تم توزيعها بالفعل، وكشف عن أن عدد القروض الموزعة في محافظة كربلاء وحدها لهذا العام تجاوز 1000 قرض.
وفي رده على استفسار حول ما يشاع عن عدم حصول الكثير من المتقدمين على هذه القروض، صرح المهندس العامري أن التوزيع قد تم بالفعل، وأن المستفيدين هم “الشاب الذي صدق منتج”، مشيراً إلى أن هذه القروض موجهة للمهن وتشجع على ريادة الأعمال.
وأضاف العامري أن المستفيدين من هذه القروض في كربلاء قد “استلموا وحصلوا وقعدوا واشتغلوا” و”صارت عندهم مهارات، صارت عندهم ورش عمل”، مما أدى إلى تحقيق دخل مادي لهم.
وتابع موضحاً أن البعض منهم وصل إلى مرحلة يرفض فيها الوظيفة الحكومية، مفضلاً الاستمرار في مشروعه الخاص الذي بدأه بفضل هذا القرض.
وأشار مدير الدائرة إلى أن هذه المبالغ تُمنح لمن يثبت جديته وقدرته على الإنتاج، وأن الهدف هو دعم من يستطيع فعلاً العمل والمساهمة في السوق من خلال مشاريع مهنية.
وكشف المهندس عدنان العامري، عن تفاصيل مهمة بخصوص آلية التقديم على القروض الميسرة التي تقدمها الوزارة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تصل إلى سقف مالي مرتفع
وأوضح المهندس العامري أن التقديم على هذه الخدمات والتي تشمل القروض وراتب الرعاية الاجتماعية والتدريب المهني يتم عن طريق منصة موحدة
آلية التقديم والخدمات المتاحة
وأشار العامري إلى أن الوصول إلى هذه الخدمات يكون من خلال “رابط منصة مهن” التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث يجد المستخدم خيارات رئيسية متعددة، لافتا الى انه يمكن للمواطن التحقق مما إذا كان يستحق الرعاية الاجتماعية بعد أن يكون مسجلاً كباحث عن عمل ويتم تقييم وضعه المعيشي.
ويتيح هذا الخيار للمتقدمين التسجيل في دورات مهنية وحرفية لدى دوائر الوزارة بهدف تعلم مهارة أو مهنة تمكنهم من دخول سوق العمل، كما يمكن للشباب تقديم طلب للحصول على قرض والقروض المقدمة مقسمة إلى ثلاث فئات مالية مختلفة
دعم المشاريع وريادة الأعمال
وأكد العامري أن هدف هذه القروض هو دعم الشباب الذين لديهم مشاريع حقيقية يمكن أن تدر عليهم “مبالغ مالية كبيرة”، مشيراً إلى أن القرض يمكن أن يساعد الشاب على تأسيس مشروع أو تطويره ليصبح “شركة متوسطة”.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لدعم الباحثين عن العمل وتشجيع ريادة الأعمال والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني عبر تمويل المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
