الهدى – خاص
استضاف برنامج “ستوديو النور الخَدَمي”، الذي يُبث عبر أثير إذاعة النور، ويُعده ويقدمه الإعلامي محمد الطائي، الأستاذ علي صادق حمود الربيعي، وكيل رئيس قسم الإرشاد والتدريب الزراعي في مديرية زراعة كربلاء، لمناقشة دور الإرشاد الزراعي في دعم الفلاحين وتنمية القطاع الزراعي بالمحافظة.
وكشف الربيعي خلال اللقاء، الذي تابعته مجلة الهدى، عن الهيكلية التنظيمية لعمل قسم الإرشاد، موضحاً أنه يتألف من خمس شعب زراعية، وتعمل كل شعبة ضمن اختصاصها في التنسيق مع الشعب الزراعية التسع المنتشرة في المحافظة لتحديد الندوات الإرشادية المطلوبة.
وأكد أن القسم يعتمد في عمله على “التجمعات الفلاحية” وتنظيم ندوتين شهرياً لكل شعبة، وتكون هذه الندوات مُوجهة “حسب الحاجة” والموسم الزراعي، سواء تعلق الأمر بزراعة الحنطة، أو مكافحة آفات زراعية محددة كسوسة النخيل وذبابة الخوخ، أو دعم الثروة الحيوانية والبستنة.
خطة الإرشاد لموسم الحنطة: مرافقة مستمرة للفلاح
وفيما يتعلق بالمحاصيل الاستراتيجية، أشار الربيعي إلى أن المديرية قد أعدت خطة متكاملة لموسم زراعة الحنطة في كربلاء.
وشدد على أن الإرشاد الزراعي يتولى مرافقة الفلاحين بشكل “مستمر” بدءاً من مراحل ما “قبل البذار” وصولاً إلى الحصاد والتسويق، مؤكداً: “نحن ما نعوف الفلاح”.
وأوضح أن كوادر الإرشاد تخرج بانتظام للكشف عن أي خلل في الحقول، مشيراً إلى أن أرقام التواصل متوفرة لديهم لضمان استجابة سريعة لأي استشارة أو طلب مساعدة من قبل المزارعين.
إقبال كبير من المزارعين وهاجس الدعم المالي
وحول مدى تفاعل المزارعين مع هذه الجهود، أكد وكيل رئيس القسم وجود “إقبال” كبير على الندوات الإرشادية، حيث تسجل كل ندوة حضوراً يتراوح بين ثلاثين إلى أربعين فلاحاً في أماكن متفرقة من المحافظة.
وأضاف أن مديرية زراعة كربلاء، رغم ذلك، تعاني من “قلة الدعم المادي” لتمويل هذه الأنشطة الإرشادية المهمة، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً مشتركاً مع المراكز الإرشادية التي تتبع لوزارة الزراعة مباشرة، والتي تخصص دعماً مادياً لندواتها المركزية من حيث استضافة المحاضرين وتوفير الضيافة.
تخصيص 272 ندوة إرشادية العام الماضي
وكشف الربيعي عن حجم العمل الإرشادي المنجز، لافتاً إلى أن خطة عام 2024 تضمنت عقد 272 ندوة إرشادية (محاضرة) تنوعت بين الإنتاج النباتي، والإنتاج الحيواني، ومجالات الوقاية.
وختم حديثه بالدعوة إلى توفير اهتمام أكبر ودعم مالي كافٍ لمثل هذه المبادرات الحيوية، مؤكداً على أهميتها في تحريك الاقتصاد المحلي ودورها في خدمة الفلاحين وضمان استدامة المشاريع الزراعية.
وذكر البرنامج أن وكيل رئيس قسم الإرشاد شدد على أنه رغم “ضعف الإمكانات المادية”، إلا أن كوادر الإرشاد لا تتردد في الذهاب لمساعدة الفلاحين، داعياً جميع الفلاحين إلى الاتصال في أي وقت للحصول على الاستشارة اللازمة.
