الأخبار

الراشد: مؤتمر شرم الشيخ “عرض ترامبي” وسلام بلا عدالة

الهدى – خاص ..

أطلق الدكتور راشد الراشد، القيادي في جمعية العمل الإسلامي في البحرين، سلسلة تغريدات موسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيها بشدة مؤتمر السلام الذي عُقد مؤخراً في شرم الشيخ، واصفاً إياه بأنه انتهى دون الاقتراب من جوهر السلام الحقيقي.

ورأى الدكتور الراشد، في تغرايداته التي تابعتها مجلة الهدى، أن العالم تابع ما أسماه “العرض الترامبي” الذي ارتكز على استعراض القوة والإملاءات بدلاً من تقديم حوار حقيقي أو حلول مستدامة.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر تحوّل إلى “مسرح دبلوماسي” أداره الرئيس الأمريكي ترامب بما وصفه “إهانة صريحة للقواعد الدولية”، بينما اكتفى الحاضرون بدور المتفرجين.

وأبرز القيادي البحريني غياب القضايا الأساسية عن كلمات القادة المشاركين، مشيراً إلى أنه لم يُذكر أي شيء عن المدنيين الذين قضوا في الحرب، ومعظمهم من النساء والأطفال، لافتاً إلى أن القمة “تجنّبت عمداً” الحديث عن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

وتابع مؤكداً أن ما جرى في شرم الشيخ كشف حقيقة “السلام” الذي يُسوَّق اليوم: وهو “سلام بلا عدالة، ومؤتمر بلا فلسطين”.

وانتقد الدكتور الراشد دور الحكام الذين شاركوا في القمة، معتبراً أنهم لم يكونوا شركاء في صناعة القرار، بل كانوا بمثابة “ديكور سياسي يُستدعى لتجميل مشهدٍ صُمّم مسبقاً في واشنطن”.

وأكد أن المؤتمر لم يكن سوى “إعادة بث لنسخة قديمة من السياسة الأميركية” تتسم بكثرة الوعود وفراغ المضمون، حيث يتم “تغييب الضحايا عن الصورة، بينما تُدار العدسات نحو المقاعد المذهّبة”.

كما شدد على الغياب التام للخطاب الإنساني، متسائلاً: “لم يتحدث أحد عن أمهات غزة، أو أطفال المخيمات، أو مدنٍ تُقصف ثم يُطلَب منها الصمت باسم السلام”.

واختتم الدكتور راشد الراشد تغريداته بسؤال أخلاقي مفتوح: “أي سلام هذا الذي يُبنى فوق أنقاض العدالة؟”، مؤكداً أن العالم شاهد “الترامب شو” لكنه لم يشاهد السلام، خاصة مع سماع لغة التهديد بالقوة والغطرسة لإيران ولأكثر من دولة في العالم.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا