الأخبار

الفتلاوي حول تجمع انتخابي في كربلاء: استغلال واضح ومخالفة دستورية

الهدى – كربلاء المقدسة ..

شنّ النائب عن محافظة كربلاء المقدسة، زهير الفتلاوي، هجومًا لاذعًا على التجمع الانتخابي الذي أقامه رئيس الوزراء في ملعب كربلاء الدولي يوم الجمعة (10 أكتوبر 2025)، واصفًا الإجراءات المرافقة للتجمع بأنها “استغلال انتخابي واضح” و”مخالفة دستورية صريحة”.

وفي تصريح مصور، تابعته مجلة الهدى، أعرب الفتلاوي عن استيائه من إجبار الموظفين والشرائح الاجتماعية على الحضور، مؤكداً أن هذه الممارسات لا تتناسب مع دولة ديمقراطية يحكمها الدستور.

إجبار على الدوام وتهديد بالمدارس

وأكد النائب الفتلاوي، أن الإشكال الأبرز يكمن في إجبار الموظف على الدوام يوم الجمعة وهو يوم عطلة رسمية، مشيرًا إلى أن هذا يمثل “مخالفة دستورية وواضحة” و”استغلال انتخابي” موثق بالفيديوهات التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول عملية الحشد القسري، أكد الفتلاوي استهداف فئات واسعة من المجتمع والمؤسسات الحكومية. فقد تم إجبار أفراد القوات الأمنية على الدوام مدنيين في الملعب، كما طال الإجبار موظفي الشركات الأهلية.

وأشار إلى أن الكوادر التعليمية، من مدراء مدارس ومدرسين، أُجبرت على الدوام والمشاركة، بل وتم إغراء طلاب المدارس بدرجات إضافية للمشاركة، وهي طريقة تمثل مساساً بالعملية التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، تم إجبار المختارين على الحشد والمشاركة في النشاط.

تنديد سياسي: عودة لزمن الدكتاتورية

وفي أقوى نقاط تصريحه، حذر النائب الفتلاوي من أن هذه التصرفات “لا تنم عن قيادة لهذا البلد” وأنها تمثل “عودة إلى زمن حزب البعث والدكتاتورية”، ودعا إلى نبذ هذه الأساليب.

مطالب المقاولين وغياب للتنمية

وانتقل الفتلاوي، في تصريحه إلى نقد الأداء الحكومي والخدمي في المدينة، مشيرًا إلى أن الاهتمام كان يجب أن ينصب على ملفات التنمية والإعمار الحقيقية بدلاً من الدعاية الانتخابية.

وكشف النائب عن أزمة ديون المقاولين، مؤكداً أن المقاولين يطلبون مليارات الدنانير. وأورد مثالاً على ذلك باتصال مع أحد المقاولين الذي يطلب مبلغاً كبيراً.

كما أشار إلى أن هذه الطبقة السياسية “صعدت بدماء الشهداء وبدماء الحشد الشعبي” لكنها لم تقدم “أبسط حقوق هذه الشرائح”.

واختتم النائب زهير الفتلاوي تصريحه بعبارات شديدة اللهجة موجهة للظالمين والفاسدين، حيث قال: “حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم وعلى كل فاسد يبيع هذا الوطن من أجل كرسي أو منصب زائل.”

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا