الهدى – كربلاء المقدسة ..
أكدت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء المقدسة، اليوم الاربعاء، على الأهمية المحورية للدور القيادي لمديري المدارس، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء التربوي وتوجيه العملية التعليمية نحو الأفضل.
وجاء هذا التأكيد خلال الندوة القطاعية الموسعة التي نظمها قسم الإشراف الاختصاصي واستهدفت مديري المدارس المتوسطة والثانوية في مركز المحافظة.
وشهدت الندوة، التي أُقيمت في قاعة إعدادية كربلاء للبنين، حضوراً رفيعاً تقدمه المدير العام للتربية، الأستاذ وميض خليل التميمي، ومعاونه للشؤون الفنية الدكتور جواد ضايع المسلماوي، وعدد من المشرفين الاختصاص.
المدير العام: مدير المدرسة “محور القيادة التربوية”
وفي كلمته الافتتاحية، شدد الأستاذ وميض خليل التميمي على أن مدير المدرسة يمثل محور القيادة التربوية الفاعلة.
وأوضح أن نجاح أي مؤسسة تعليمية يبدأ من قدرة مديرها على الإدارة الميدانية الفعالة وامتلاكه لمهارات القيادة والتواصل، إضافة إلى العمل بروح الفريق الواحد.
وأكد التميمي على ضرورة أن يعمل المديرون بشكل حثيث على تعزيز المستوى العلمي والتربوي للطلبة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مديراً يمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية، مع القدرة على “تحويل التحديات إلى فرص تطوير” في ظل المتغيرات والظروف التي يشهدها القطاع التربوي.
كما لفت مدير تربية كربلاء، إلى أن المديرية تعمل “على مدار الساعة” لضمان سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
تحديات الزخم الطلابي تتطلب تكاملاً إدارياً
من جانبه، ألقى معاون المدير العام للشؤون الفنية، الدكتور جواد المسلماوي، الضوء على حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق إدارات المدارس، خاصة مع الزخم الطلابي المتزايد الذي تشهده كربلاء نتيجة استقبالها لطلبة وافدين من محافظات عراقية متعددة.
ودعا المسلماوي إلى ضرورة التكامل والتعاون الوثيق بين الإدارات التعليمية والملاكات التدريسية، مؤكداً على أهمية تحقيق الأهداف التربوية المنشودة “رغم محدودية الإمكانيات” المتاحة.
تفاعل إيجابي ومقترحات ميدانية
واختُتمت الندوة بمرحلة من المداخلات والنقاشات التفاعلية، حيث طرح عدد من مديري المدارس المشاركين مقترحاتهم الميدانية لمواجهة التحديات الإدارية التي تزامنت مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقد سادت الندوة أجواء إيجابية عكست روح المسؤولية المشتركة والرغبة في الارتقاء بالواقع التعليمي في محافظة كربلاء المقدسة.

