الهدى – بغداد ..
أكدت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، اليوم الثلاثاء، أن مشروع الكابل الضوئي في العراق مستمر ولن تتوقف عجلة تنفيذه، مشددة على أنه لا بديل عن هذا المشروع لمواكبة التطورات التقنية العالمية.
وجاء هذا التأكيد رداً على اعتراضات وكلاء خدمة “الواي فاي” الذين يحاولون عرقلة التوسع في المشروع الوطني.
وقالت الياسري في تصريح لوكالة الانباء العراقية وتابعته مجلة الهدى، إن “تقديم خدمة إنترنت لـ (40) مليون مواطن لن يعيقها اعتراضات (10) آلاف وكيل من وكلاء أبراج (الواي فاي)”، لافتة إلى أن خدمة “الواي فاي أصبحت قديمة وبطيئة وعانى منها المواطن خلال 20 عاماً” من الاستخدام.
مواكبة التحول الرقمي وإدارة الخدمة
وشددت الياسري على أن إبقاء العراق على خدمة “الواي فاي” إرضاءً لبعض الوكلاء “لا ينسجم مع ثورة التحول الرقمي” التي تسعى إليها البلاد للانتقال إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأوضحت أن الخدمات الحديثة مثل الدفع الإلكتروني والتوقيع الإلكتروني في المعاملات تحتاج بالضرورة إلى إنترنت سريع وبجودة عالية يوفرها الكابل الضوئي.
وفيما يخص إدارة الخدمة، بيّنت الياسري أن سياسة الوزارة قائمة على الإطفاء التدريجي لأبراج “الواي فاي” في المناطق التي يتم تغطيتها بالكامل بخدمة الكابل الضوئي.
وأشارت إلى أن خدمة الكابل الضوئي ستُدار من قبل شركتين على الأقل في المنطقة الواحدة، وذلك بهدف خلق المنافسة ومنح المواطن حرية اختيار الشركة التي تناسبه.
آلية التحول تضمن حقوق المشتركين
وكشفت الوزيرة عن آلية واضحة ومحددة وضعتها الوزارة لتنظيم عملية التحول من خدمة “الواي فاي” إلى الكابل الضوئي، هدفها الأساسي هو ضمان حقوق المواطنين المشتركين حالياً.
وتتضمن هذه الآلية الإعلان المسبق للمواطن وقبل وقت كافٍ حتى يتمكن من إنهاء اشتراكه الشهري في خدمة “الواي فاي” دون خسارة.
وسيُمنح المواطن وقتاً لا يقل عن (29) يوماً حتى ينتهي اشتراكه الشهري، ليتسنى له الانضمام إلى الكابل الضوئي دون انقطاع في الخدمة.
واختتمت الياسري حديثها بالتأكيد على أن الوزارة “ماضية باتجاه تنفيذ خدمة الكابل الضوئي في عموم البلاد ولن تتوقف على اعتراض بعض الأشخاص، لأن مصلحة العراق أهم من مصلحة بعض الأفراد”.
