الأخبار

كربلاء تطلق استمارة التقديم لمشروع 14 ألف وحدة سكنية للكوادر التربوية

الهدى – كربلاء المقدسة ..

شهدت محافظة كربلاء المقدسة، اليوم الخميس، انطلاق مشروع سكني ضخم مخصص لمنتسبي المديرية العامة للتربية في المحافظة، وذلك بإطلاق استمارة التقديم الإلكترونية لمشروع المطوّر العقاري الذي يتضمن بناء 14 ألف وحدة سكنية.

وجاء الإعلان عقب اجتماع تحضيري موسع عُقد في قاعة نقابة المعلمين، خُصص لوضع اللمسات النهائية على آليات وضوابط المشروع الذي أعلنه رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني.

ويأتي هذا المشروع استجابةً للمباحثات والمتابعات التي أجراها رئيس الوزراء مع محافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي، ومدير عام التربية في المحافظة، الأستاذ وميض خليل التميمي، بهدف توفير حلول إسكانية متكاملة تليق بشريحة الكوادر التربوية.

حضور رفيع وتأكيد على الشفافية

وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين المعنيين، أبرزهم المدير العام للتربية الأستاذ وميض خليل التميمي، ومسؤول لجنة التربية في مجلس المحافظة الأستاذ محمد خضير المسعودي، ونقيب المعلمين الدكتور خالد مرعي المسعودي، ونائب النقيب الأستاذ رضا عبد الحسين الگرعاوي، إضافة إلى المدير التنفيذي للمشروع الدكتور خالد صفوت، وبمشاركة واسعة من الملاكات التربوية التي تفاعلت مع العرض المقدم.

وتركّز جدول أعمال الاجتماع على عرض الشروط والضوابط الخاصة بالمنح السكنية، وفتح باب النقاش حول آليات التنفيذ لضمان تحقيق العدالة والشفافية التامة في عملية التوزيع على المستحقين من منتسبي التربية.

المدير العام للتربية: المحافظ “صاحب الجهد الأول”

وخلال كلمته في الاجتماع، قدم المدير العام للتربية الأستاذ وميض خليل التميمي شكره للجهة المستضيفة ولجميع الحاضرين، مثمنًا بشكل خاص الدور المحوري لمحافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي.

وأكد التميمي، “من باب إحقاق الحق وبعيداً عن المزايدات، فإن هذا المشروع إذا أريد له أن يُنسب لشخص أو جهة، فلن يكون لمديرية التربية أو لنقابة المعلمين، بل للسيد الخطابي الذي كان له الدور المحوري في أن تكون كربلاء هي وجهة رئاسة الوزراء الأولى” لإطلاق هذا النوع من المشاريع.

كما استعرض التميمي الآليات والضوابط التي ستُعتمد لمنح المتقدمين قطع أراضٍ مخدومة ضمن المشروع، مؤكدًا أن استمارة التقديم قد أُطلقت اليوم الخميس فعليًا عبر صفحة إعلام المديرية العامة للتربية في كربلاء.

وأشاد عدد من الحاضرين بجهود الحكومة الاتحادية والمحلية، معتبرين أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لدعم المعلمين والتربويين، ويسهم بفاعلية في توفير بيئة سكنية كريمة ومستقرة لهم ولعوائلهم.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا