الهدى – بغداد ..
استعدادًا لانطلاقة العام الدراسي الجديد 2025/2026، أصدرت وزارة التربية، ممثلة بالمديرية العامة للتعليم العام والأهلي والأجنبي، مجموعة من التوجيهات الهامة لجميع المديريات العامة للتربية في المحافظات، باستثناء إقليم كردستان.
وتهدف هذه التوجيهات، بحسب وثيقة صادرة من وزارة التربية، ووردت لمجلة الهدى، إلى تفعيل دور المرشد التربوي بشكل فعال لضمان استقبال الطلبة في بيئة مدرسية محفزة وداعمة.
وركز الوثيقة على ان يكون هنالك احتفال واستقبال حافل لجعل اليوم الأول من العام الدراسي تجربة إيجابية للطلبة.
وشددت الوزارة على أهمية تخصيصه للاحتفال. ويشمل ذلك إلقاء كلمات ترحيبية من قبل مديري المدارس والمرشدين التربويين، بهدف تهيئة الأجواء واستعراض الاستعدادات التي قامت بها المؤسسات التعليمية.
وفي محور الدعم الطلابي، أكدت الوثيقة على التوجيه بضرورة إبراز مهام المرشد التربوي ومسؤولياته بشكل واضح، ليكون الطلبة على دراية تامة بالدور المحوري الذي يلعبه في دعمهم.
من أبرز هذه المهام، توجيه الطلبة الجدد، حيث يتولى المرشد التربوي اصطحاب الطلبة الجدد في جولات داخل المدرسة لتعريفهم بالمرافق المختلفة مثل الصفوف والساحات، بالإضافة إلى إرشاد كل طالب إلى غرفته.
واقامة حملات توعية، وسيتم تنظيم حملات إرشادية عبر الملصقات والبوسترات التي توضح كيفية مساعدة المرشد في حل المشكلات، والحفاظ على مرافق المدرسة، واستثمار الوقت للتحصيل العلمي.
وفيما يتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي، دعت الوزارة المرشد للتركيز على مساعدة الطلبة في التكيف النفسي والاجتماعي والتربوي، مما يعزز من شعورهم بالانتماء والأمان في بيئتهم الجديدة.
تكامل الجهود الإدارية والتربوية
ولضمان سلاسة العملية التعليمية منذ بدايتها، دعت الوزارة الهيئات التعليمية والتدريسية إلى استكمال نواقص البطاقات المدرسية وفرزها خلال الأسبوعين الأولين من الدوام.
كما وجهت بضرورة قيام المرشدين التربويين بوضع خطة سنوية لعملهم بالتعاون مع إدارات المدارس، تبدأ من شهر أيلول.
تعزيز الشراكة مع المراكز الصحية
وفي خطوة لتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، شددت التوجيهات على أهمية التنسيق مع المراكز الصحية ضمن النطاق الجغرافي للمدارس. ويهدف هذا التنسيق إلى مشاركة ممثلين عن هذه المراكز في الاحتفالات المدرسية، لتقديم التوعية اللازمة حول الجوانب الصحية والبيئية، بما يساهم في الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية للطلاب.
وهذه التوجيهات تأتي في إطار سعي وزارة التربية لتهيئة بيئة تعليمية متكاملة، تضع صحة الطالب ونجاحه في صلب اهتمامها، وتؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه المرشد التربوي في تحقيق ذلك.
