الهدى – خاص ..
في الوقت الذي رفضت فيه البرازيل، أكبر دولة في أمريكا اللاتينية، اعتماد أوراق سفير إسرائيل احتجاجًا على “المجازر في غزة”، استقبلت البحرين السفير الإسرائيلي الجديد، شموئيل ريفيل، في 28 أغسطس 2025. هذه الخطوة قوبلت بموجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية في مختلف المناطق البحرينية، والتي تطالب بطرد السفير وقطع العلاقات مع إسرائيل.
تظاهرات شعبية ومطالب واضحة
اجتاحت المناطق البحرينية تظاهرات سلمية حاشدة، قمعتها قوات الأمن البحرينية بقوة، حيث حاصرتها وفرقتها. رفع المتظاهرون أعلام البحرين وفلسطين، وصورًا للأطفال المحاصرين في غزة، وهتفوا بشعارات مثل “الموت لإسرائيل”. كما طالب المحتجون بوقف مشروع تجنيس الإسرائيليين في البحرين، الذي بدأ بتجنيس العشرات منهم مؤخرًا.
تضامن المعارضة في لندن
تضامنت المعارضة البحرينية في الخارج مع هذه الاحتجاجات، حيث نظمت اعتصامات أسبوعية في لندن أمام السفارة السعودية ومقر الحكومة البريطانية في 10 داوننج ستريت. أصدرت المعارضة بيانًا سياسيًا نددت فيه بما وصفته بـ”انبطاح السلطة البحرينية للكيان الصهيوني”، وقامت بتوزيعه على المارة، الذين عبروا عن غضبهم وتضامنهم مع الشعب البحريني.
وقد أكد البيان على مطالب الشعب بطرد السفير الإسرائيلي وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاستخباراتية مع إسرائيل، في خطوة تعكس الرفض الشعبي الواسع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

