الهدى – وكالات ..
أعلنت السلطات الأفغانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد إلى أكثر من 800 قتيل و1500 مصاب، في أرقام مرشحة للزيادة مع استمرار فرق الإنقاذ في جهودها.
وقد وقع الزلزال حوالي منتصف ليل الأحد بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 17 ميلاً من مدينة جلال آباد، القريبة من الحدود الباكستانية، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
ووفقاً لمصادر صحفية، فقد أشارت وزارة الصحة الأفغانية إلى أن 3 قرى في مقاطعة كونر دُمرت بالكامل، بينما لحقت أضرار جسيمة بقرى أخرى.
وتعمل فرق الإنقاذ في المناطق المتضررة على الحدود مع باكستان للعثور على ناجين تحت أنقاض المنازل الطينية المنهارة.
صعوبة الوصول تعيق جهود الإنقاذ
وأوضح شرافت زمان، المتحدث باسم وزارة الصحة العامة الأفغانية، أن الحصول على أرقام دقيقة للضحايا والأضرار قد يستغرق وقتاً، نظراً لأن الزلزال ضرب منطقة جبلية نائية.
وأضاف زمان، “لقد أطلقنا عملية إنقاذ واسعة النطاق وجندنا مئات الأشخاص للمساعدة في المناطق المتضررة”.
من جانبه، أكد نجيب الله حنيف، مسؤول الإعلام المحلي، أن مئات المصابين قد نُقلوا إلى المستشفيات، معرباً عن مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع وصول تقارير جديدة من القرى الجبلية المعزولة.
وذكرت السلطات أن فرق الإنقاذ تواصل عملياتها في عدة مناطق من الإقليم الجبلي، حيث أشارت تقارير إلى أن بعض القرى دُمرت بشكل شبه كامل. وقد وقعت هزة ارتدادية بقوة 4.5 درجات بعد نحو 20 دقيقة من الزلزال الرئيسي.
أفغانستان عرضة للكوارث الطبيعية
وتأتي هذه الكارثة بعد سلسلة من الزلازل المميتة التي ضربت غرب أفغانستان العام الماضي، وأودت بحياة أكثر من ألف شخص، في بلد يعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية ويعتبر من أكثر الدول هشاشة في مواجهة الكوارث الطبيعية.
وتعد أفغانستان عرضة بشكل خاص للزلازل، حيث تقع فوق عدة صدوع تلتقي فيها الصفائح الهندية والأوراسية.
كما أن التضاريس الجبلية في شرق أفغانستان معرضة للانهيارات الأرضية، مما يزيد من تعقيد جهود فرق الطوارئ في تنفيذ عمليات الإنقاذ.
