الهدى – خاص ..
في إطار الفعاليات الثقافية المصاحبة لزيارة الأربعين، استحدث المركز الثقافي التابع لتجمع الشباب الرسالي محطة توعوية جديدة بعنوان “محطة التطبيع مع المنكر”.
وتهدف هذه المحطة إلى تسليط الضوء على خطورة الاعتياد على السلوكيات الخاطئة والمخالفة، وكيفية تحولها تدريجياً إلى جزء مقبول من المجتمع.
ووفقاً لشرح أحد كوادر المركز، في فيديو تابعته مجلة الهدى، فإن هذه المحطة هي الأهم في برامجهم التوعوية، حيث تركز على أن أخطر أنواع المنكر ليس ما يُنظر إليه على أنه خطأ صريح، بل ما يتم التعود عليه شيئاً فشيئاً حتى يصبح أمراً طبيعياً ومقبولاً.
وأوضح أن هذه العملية تبدأ بشكل خفي، وتؤدي إلى تغيير المعايير الأخلاقية، حيث يصبح الحرام مألوفاً والمنكر مقبولاً والحق غريباً.
ويشير كادر المركز إلى أن هناك عوامل متعددة تساهم في هذا التحول، مثل الإعلام، والعادات الاجتماعية، وحتى الحديث اليومي العابر، والتي تعمل جميعها على خلق قبول للمنكر في العقول.
أهمية المحطة
وتكمن أهمية هذه المحطة في تقديمها أدوات عملية للزوار لكي يفهموا كيف يحدث هذا التحول الخفي، وكيف يمكنهم حماية أنفسهم وعائلاتهم منه.
وتستند المحطة في رسالتها إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): “أشد الذنوب ما استخف به صاحبه”، لتؤكد أن الاستخفاف بالخطأ هو بداية سقوطه في دوامة التطبيع مع المنكر.
ويدعو القائمون على المركز الزوار إلى زيارة المحطة في مركز “رابطة فذكر الثقافية” على طريق الحلة (عمود 148) للاطلاع على المزيد من التفاصيل التوعوية، بهدف تعزيز الوعي والفهم لمخاطر التطبيع مع المنكر ومقاومته فكرياً وعقلياً.
