الهدى – أربيل ..
كشف القنصل العام الإيراني في أربيل، فرامرز أسدي، عن دور إقليم كردستان المتزايد في استقبال زوار الأربعين الإيرانيين، حيث أصبح الإقليم طريقًا مهمًا لعبورهم نحو العتبات المقدسة في كربلاء والنجف.
وقال أسدي إن ما يقارب 150 ألف زائر إيراني يعبرون سنويًا من خلال منفذي تمرجين وباشماق الحدوديين في طريقهم للمشاركة في الزيارة، لافتًا إلى أن هذا المسار يُعدّ الأنسب للزوار من المحافظات الإيرانية الشمالية والدول المجاورة.
وأشاد أسدي بالتعاون الوثيق من قبل حكومة الإقليم، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في تخفيف الضغط على المنافذ الحدودية الأخرى وتوفير تسهيلات كبيرة لخدمة الزوار.
وأشار القنصل الإيراني إلى أن المواكب في إقليم كردستان غالبًا ما تكون مواكب عبور، لكنه لفت الانتباه إلى “موكب شهداء بارزان” في أربيل، والذي وصفه بأنه موكب سكني كبير يقدم خدمات صحية وعلاجية وإسكانًا وتغذية للزوار الإيرانيين.
وفيما يتعلق بتكاليف السفر، أوضح أسدي أن النقل أصبح مجانيًا هذا العام من مدينة أرومية الإيرانية إلى معبر حاج عمران (تمرجين)، ومنه إلى أربيل، وذلك بفضل مساعدة حكومة الإقليم. أما تكلفة النقل من أربيل إلى العتبات المقدسة، فيتحملها الزوار وتبلغ حوالي 30 ألف دينار عراقي.
