الأخبار

السيد مرتضى المدرسي يدين المجازر بحق أطفال غزة الجياع ويستنكر صمت العالم

الهدى – كربلاء المقدسة ..

في كلمة مؤثرة ألقاها سماحة السيد مرتضى المدرسي، سلط الضوء على المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مستنكرًا صمت المجتمع الدولي إزاء المجازر التي تُرتكب بحق الأطفال والمدنيين الأبرياء. وقد جاءت كلمة سماحته في سياق يلامس الوجدان، مستخدمًا صورًا مؤلمة لوصف واقع الحال.

وافتتح سماحة السيد المدرسي كلمته بالحديث عن “مجموعة من الناس الجياع كانوا قد اصطفوا في طابور ليحصلوا على مقدار من الطعام ليسدوا به جوعتهم”، ليصف بعد ذلك المشهد المروع الذي أعقب ذلك، حيث “بِقوات معتدية قامت بقصفهم”.

وأشار سماحته في كلمته التي تابعتها مجلة الهدى، إلى أن المتضررين من اهالي غزة أصبحوا ينظرون “إلى الأشلاء موزعة في كل مكان”.

وتوقف سماحته عند قصتين مؤلمتين بشكل خاص، الأولى عن “جثة طفل كان قد جاء ليأخذ الطعام لوالدته التي قد ترملت منذ قليل”. والثانية عن “جثة طفلة وهي محتضنة لدمية كانت تلعب بها”. وهذه الصور المأساوية، أكد سماحته، تستدعي وقفة ضمير من كل إنسان.

ووجه سماحة السيد المدرسي نداءً إلى أصحاب الضمائر الحية، قائلاً: “ما الذي سيصيبك وأنت تشهد هذه المناظر؟ إن أي صاحب ضمير حي سينتفض. ما هذا؟ كيف يحدث مثل هذا الفعل ونحن نعيش في القرن الواحد بعد العشرين؟”.

واختتم سماحته كلمته باستنكار شديد لصمت العالم، متسائلًا: “كيف يمكن أن يشاهد العالم مثل هذه المشاهد البشعة ولا يتحرك؟”.

جدير بالذكر ان هذه الكلمة تمثل دعوة صريحة للتحرك الإنساني وكسر حاجز الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له أهالي غزة من مجاعة وحرب، مؤكدة على ضرورة إغاثة المتضررين ووقف هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا