الأخبار

تصعيد قضائي وإضرابات عن الطعام في السجون البحرينية

الهدى – وكالات ..

تشهد البحرين تصعيداً في ممارساتها القضائية والأمنية، حيث أعلنت محكمة الاستئناف الخليفية اليوم تأجيل محاكمة خمسة شبان معتقلين من بلدة سماهيج إلى 28 يوليو/تموز 2025.

ويأتي ذلك في ظل إضرابات متصاعدة عن الطعام داخل السجون، احتجاجاً على الإهمال الطبي الممنهج وغموض مصير المعتقلين.

تأجيل محاكمات واستمرار حبس تعسفي لـ 5 شبان

وأجلت محكمة الاستئناف الخليفية محاكمة خمسة شبان معتقلين من بلدة سماهيج، وهم: علي يوسف الحبيب، حسن جعفر مسعود، أحمد عبد اللطيف، علي رضا مشاخيل، وعبد الله يوسف المؤذن.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا بالسجن لمدة عام على كل منهم في وقت سابق، على خلفية تهم تتعلق بحرية الرأي والتعبير. يذكر أن هؤلاء الشبان اعتقلوا على خلفية سياسية، وظلت النيابة العامة تمدد سجنهم، كما أُجلت محاكمتهم أكثر من مرة دون مسوغ قانوني، مما يثير تساؤلات حول شفافية الإجراءات القضائية.

إضراب عن الطعام احتجاجاً على الإهمال الطبي: الشيخ المحروس والحاج مشيمع

وأعلن الرمز المعتقل سماحة الشيخ ميرزا المحروس دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجًا على حرمانه تلقي العلاج، في ظل تدهور وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون.

ويُعاني الشيخ المحروس، وهو أحد الرموز الـ13 الذين حُكم عليهم بالسجن 15 عاماً، من آلام شديدة في الظهر، بالإضافة إلى آثار التعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله في عام 2011، ويشكو من مرض القولون ونزيف حاد نتيجة منعه من استلام أدويته وحرمانه من العلاج اللازم. وقد زادت حالته الصحية سوءًا مع تجاهل إدارة سجن جو طلبه لمراجعة طبيب مختص.

في سياق متصل، أعلن معتقل الرأي الناشط الحاج منير مشيمع، شقيق الشهيد سامي مشيمع، عن دخوله في إضراب عن الطعام بعد تردي حالته الصحية بسبب رفض إدارة سجن الحوض الجاف أخذه للعلاج.

وطالبت والدته، أم الشهيد سامي مشيمع، بتحمل المسؤولية تجاهه والتحرك من أجل الإفراج عنه.

يذكر أن الحاج منير مشيمع اعتقل بقوة بعد مداهمة منزله في بلدة السنابس في 20 يونيو 2025، ومنذ ذلك الحين تواصل النيابة العامة تجديد حبسه دون مسوغ قانوني، مع تعنتها في تمكين محامي الدفاع من الاطلاع على ملف قضيته.

“السيّد محمد السيّد هاشم” يضرب عن الطعام لغموض مصيره بعد اعتقاله

أعلن معتقل الرأي السيّد محمد السيّد هاشم إضرابه عن الطعام نتيجة عدم معرفته بمصيره بعد اعتقاله. وقال السيّد محمد في تسجيل صوتي إنه استدعي للتحقيق بتاريخ 2 يوليو 2025، قبل أن يُعتقل ويُنقل إلى سجن جو الجديد “مبنى 17” دون أن يعرف مصيره أو التهم الموجهة إليه. وحمّل إدارة السجن مسؤولية أي خطر قد يتعرض له.

ويعد السيّد محمد واحداً من العشرات الذين طالتهم الاعتقالات على خلفية إحياء عاشوراء، بتهم واهية أو دون توضيح سبب الاعتقال، في سياسة ممنهجة يعتمدها النظام الخليفي للتضييق على الشعائر وحرية المعتقد خلال المناسبات الدينية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا