الأخبار

مركز توثيق الانتهاكات يدين “تجاوزات” بحق مرقد السيدة رقية عليها السلام

الهدى – دمشق ..

أصدر مركز توثيق الانتهاكات بحق الشيعة في سوريا بياناً شديد اللهجة أدان فيه “بأشد العبارات” ما وصفه بـ”تجاوزات يومية وانتهاكات صريحة” تطال قدسية حرم ومرقد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليه السلام) في دمشق، وتمس مشاعر المؤمنين.

وأشار المركز إلى أن هذه “الأفعال المشينة وغير اللائقة” التي تُرتكب من قبل بعض الزائرين من الطائفة السنية تمثل “استفزازاً صارخاً لمشاعر الملايين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وهو أمر لا يمكن التغاضي عنه أو التهاون فيه”.

واعتبر البيان أن مرقد السيدة رقية (عليها السلام) هو “ثاني أقدس بقعة لدى الشيعة في سوريا بعد مقام السيدة زينب (عليها السلام)”، مؤكداً أن استمرار هذه التجاوزات “دون أي رادع رسمي أو أمني من الجهات المعنية في دمشق، يطرح تساؤلات جدية حول مسؤولية الدولة في حماية دور العبادة والمقامات الدينية وصون كرامة زوارها”.

وطالب المركز حكومة دمشق ووزارة الأوقاف والأجهزة المختصة بتحمل مسؤولياتها الكاملة والعمل الفوري على إيقاف جميع أشكال الإساءة بحق المقام الشريف وزواره، ومراقبة السلوكيات داخل الحرم من خلال تكثيف الحضور الأمني والانضباطي، وفرض قوانين صارمة تحاسب كل من تسول له نفسه التطاول على المقدسات.

وحذر المركز من أن “صمت الجهات الرسمية إزاء هذه الإساءات لم يعد مقبولاً”، مؤكداً استمراره في رصد وتوثيق كل تجاوز، والعمل على إيصال صوته إلى المنظمات الحقوقية والدولية “دفاعاً عن الكرامة والحق في ممارسة الشعائر بأمان واحترام”.

وفي سياق متصل، أعرب مركز توثيق الانتهاكات بحق الشيعة في سوريا عن بالغ قلقه إزاء استمرار وتصاعد الانتهاكات بحق المواطنين الشيعة في محافظة حمص، والتي تُرتكب “بشكل ممنهج من قبل مجموعات متطرفة مرتبطة بجهات تابعة لوزارة الدفاع والأمن العام في وزارة الداخلية”.

وقد وثّق المركز سلسلة من “التجاوزات اليومية” في حمص، تتنوع بين “التهديد بالقتل، والمضايقات، والترهيب المستمر لعوائل الشيعة، رجالاً ونساءً”، مما يخلق “حالة من الذعر والخوف داخل الأحياء التي يقطنونها”.

وحذر المركز سلطة دمشق من “خطورة التمادي في التغاضي عن هذه الجرائم”، وحمّلها “المسؤولية الكاملة عن حماية المواطنين الشيعة في حمص وسائر المناطق السورية”، مطالباً بوقف فوري لتلك الانتهاكات ومحاسبة المتورطين، والالتزام بالقانون والدستور الذي يضمن حقوق جميع المواطنين دون تمييز.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا